ميليس يرجح وجود صلة بين كل عمليات الاغتيال في لبنان والحريري يهاجم دمشق بقوة

تاريخ النشر: 22 ديسمبر 2005 - 06:47 GMT

رجح رئيس لجنة التحقيق الدولية المستقلة القاضي الالماني ديتلف ميليس وجود صلة بين عملية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري وبقية عمليات الاغتيال التي حصلت في لبنان. وفي الغضون شن النائب سعد الحريري هجوما عنيفا على النظام السوري متهما اياه بشن حرب على النظام الديمقراطي اللبناني.

ميليس

قال ديتليف ميليس الرئيس المنتهية ولايته لفريق التحقيق التابع للامم المتحدة في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري الاربعاء ان مقتل الحريري ربما يكون مرتبطا بسلسلة اغتيالات اخرى ذات دوافع سياسية في لبنان.

وقال ميليس للصحفيين في برلين "من الواضح نسبيا انها لم تكن هجمات منفصلة.. لكني لا استطيع اثبات ذلك".

واشار ميليس المحقق الالماني الذي كان يرأس التحقيق الذي تجريه الامم المتحدة في اغتيال الحريري الى ان المنظمة الدولية وافقت الاسبوع الماضي على تقديم مساعدة فنية للحكومة اللبنانية لاجراء تحقيق في تلك الاغتيالات.

وقتل الحريري في انفجار شاحنة ملغومة في بيروت في 14 شباط /فبراير الماضي وذكر ميليس ان مسؤولين في المخابرات السورية وحلفاء لبنانيين لهم ضالعون في اغتياله.

واعقبت سلسلة اغتيالات ذات دوافع سياسية مقتل الحريري الذي كان معارضا للهيمنة السورية في لبنان. وكان احدث تلك الاغتيالات مقتل قطب الاعلام المعارض لسوريا جبران تويني الذي لاقى حتفه الاسبوع الماضي.

ونفت سوريا بقوة اي علاقة لها باغتيال الحريري وبالاغتيالات الاخرى كما نفت التباطؤ في التعاون مع التحقيق.

واصدر مجلس الامن الدولي قرارا الاسبوع الماضي بتمديد التحقيق في اغتيال الحريري ستة اشهر أخرى. لكنه لم يوافق على طلب لبنان بتوسيع التحقيق ليشمل الاغتيالات الاخرى ولا على انشاء محكمة "ذات طابع دولي".

وقال ميليس انه يشك في ان ستة اشهر ستكفي لاستكمال التحقيق. وكان ميليس قدم تقريرا اوليا من 25 صفحة الى مجلس الامن الاسبوع الماضي قبل ان يعود الى برلين بصفة نهائية.

وأعرب عن امله ان يقبل البلجيكي سيرج براميرتز نائب ممثل الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية عرضا بخلافته في رئاسة فريق التحقيق وقال انه يتوقع قرارا في هذا الشأن في وقت قريب ليتمكن من انهاء ارتباطه بالتحقيق بحلول منتصف يناير كانون الثاني.

وفي نيويورك ذكر الامين العام للامم المتحدة كوفي انان ان اسم من سيحل محل ميليس سيعلن قريبا.

وقال انان في مؤتمر صحفي "انا بصدد اختيار من سيخلف ديتليف ميليس. لكن لن يحدث توقف. سيستمر (ميليس) لحين وصول من سيحل محله. أمل ان يستطيعا قضاء نحو اسبوعين معا قبل ان يتولى من سيخلفه المسؤولية".

وامتنع ميليس عن الحديث بالتفصيل عن التحقيق لكنه قال ان فريق التحقيق الدولي يحتمل ان يتحدث الى وزير الخارجية السوري فاروق الشرع. لكنه اضاف "يجب ان يكون الطرفان مستعدين للمشاركة".

وذكرت سوريا الاسبوع الماضي ان الشرع مستعد للحديث مع المحققين سواء في دمشق او خلال احدى زياراته لاوروبا.

الحريري

من جهة اخرى، شن النائب سعد الحريري رئيس كتلة "المستقبل" النيابية هجوما عنيفا على النظام السوري قائلا إن "لبنان يتعرض لحرب يشنها عليه النظام في سوريا لتغيير النظام الديموقراطي فيه"، مجددا دعوته الرئيس اللبناني اميل لحود الى الاستقالة.

وقال الحريري في مقابلة أجرتها معه قناة "العربية" الفضائية ويبث في التاسعة مساء اليوم "لدينا اقتناع ان هناك حربا تشن علينا من نظام ارهابي يريد أن يغير النظام الديموقراطي اللبناني، وليس العكس، لأننا لسنا نحن من يسعى وراء النظام السوري بل هم الذين يسعون لتغيير النظام الديموقراطي اللبناني. النظام السوري يسبح في بحر هائج بمفرده. كان لديه أصدقاء وأشخاص مستعدون لمساعدته قبل الرابع عشر من شباط، وكثيرون نصحوا هذا النظام، ولكن المسؤولين فيه لم يردوا على أحد لذلك فهم سيحصدون ثمار ما زرعوه".

واضاف "لدينا اقتناع بأن علينا ان ندعم المقاومة لنحمي البلد. البعض يتحدث عن التدويل ويبدي خوفه من التدويل".

وتساءل: "ما هو التدويل؟ هل هناك خطة اميركية – اسرائيلية للمنطقة؟ وما هي هذه الخطة؟ يقولون ان الهدف منها زعزعة المنطقة. فلماذا النظام السوري يركض وراء أميركا واسرائيل ويريد اقامة سلام مع اسرائيل؟ ولماذا يريد ان يساوم مع اميركا على دماء الشهداء رفيق الحريري وباسل فليحان وسمير قصير وغيرهم؟".

وقال ردا على سؤال "هل يريد البعض مني ان أتولى رئاسة الوزراء في هذا الظرف، وأن أكرر معاناة والدي الشهيد رفيق الحريري مع اميل لحود؟ انا لن أفعل ذلك، ولا أرضى بأن يسميني اميل لحود ولكن لدي اقتناع بأن رئيس الجمهورية يجب ان يذهب الى بيته".

ميليس يرجح وجود صلة بين كل عمليات الاغتيال في لبنان والحريري يهاجم دمشق بقوة

رجح رئيس لجنة التحقيق الدولية المستقلة القاضي الالماني ديتلف ميليس وجود صلة بين عملية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري وبقية عمليات الاغتيال التي حصلت في لبنان. وفي الغضون شن النائب سعد الحريري هجوما عنيفا على النظام السوري متهما اياه بشن حرب على النظام الديمقراطي اللبناني.

ميليس

قال ديتليف ميليس الرئيس المنتهية ولايته لفريق التحقيق التابع للامم المتحدة في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري الاربعاء ان مقتل الحريري ربما يكون مرتبطا بسلسلة اغتيالات اخرى ذات دوافع سياسية في لبنان.

وقال ميليس للصحفيين في برلين "من الواضح نسبيا انها لم تكن هجمات منفصلة.. لكني لا استطيع اثبات ذلك".

واشار ميليس المحقق الالماني الذي كان يرأس التحقيق الذي تجريه الامم المتحدة في اغتيال الحريري الى ان المنظمة الدولية وافقت الاسبوع الماضي على تقديم مساعدة فنية للحكومة اللبنانية لاجراء تحقيق في تلك الاغتيالات.

وقتل الحريري في انفجار شاحنة ملغومة في بيروت في 14 شباط /فبراير الماضي وذكر ميليس ان مسؤولين في المخابرات السورية وحلفاء لبنانيين لهم ضالعون في اغتياله.

واعقبت سلسلة اغتيالات ذات دوافع سياسية مقتل الحريري الذي كان معارضا للهيمنة السورية في لبنان. وكان احدث تلك الاغتيالات مقتل قطب الاعلام المعارض لسوريا جبران تويني الذي لاقى حتفه الاسبوع الماضي.

ونفت سوريا بقوة اي علاقة لها باغتيال الحريري وبالاغتيالات الاخرى كما نفت التباطؤ في التعاون مع التحقيق.

واصدر مجلس الامن الدولي قرارا الاسبوع الماضي بتمديد التحقيق في اغتيال الحريري ستة اشهر أخرى. لكنه لم يوافق على طلب لبنان بتوسيع التحقيق ليشمل الاغتيالات الاخرى ولا على انشاء محكمة "ذات طابع دولي".

وقال ميليس انه يشك في ان ستة اشهر ستكفي لاستكمال التحقيق. وكان ميليس قدم تقريرا اوليا من 25 صفحة الى مجلس الامن الاسبوع الماضي قبل ان يعود الى برلين بصفة نهائية.

وأعرب عن امله ان يقبل البلجيكي سيرج براميرتز نائب ممثل الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية عرضا بخلافته في رئاسة فريق التحقيق وقال انه يتوقع قرارا في هذا الشأن في وقت قريب ليتمكن من انهاء ارتباطه بالتحقيق بحلول منتصف يناير كانون الثاني.

وفي نيويورك ذكر الامين العام للامم المتحدة كوفي انان ان اسم من سيحل محل ميليس سيعلن قريبا.

وقال انان في مؤتمر صحفي "انا بصدد اختيار من سيخلف ديتليف ميليس. لكن لن يحدث توقف. سيستمر (ميليس) لحين وصول من سيحل محله. أمل ان يستطيعا قضاء نحو اسبوعين معا قبل ان يتولى من سيخلفه المسؤولية".

وامتنع ميليس عن الحديث بالتفصيل عن التحقيق لكنه قال ان فريق التحقيق الدولي يحتمل ان يتحدث الى وزير الخارجية السوري فاروق الشرع. لكنه اضاف "يجب ان يكون الطرفان مستعدين للمشاركة".

وذكرت سوريا الاسبوع الماضي ان الشرع مستعد للحديث مع المحققين سواء في دمشق او خلال احدى زياراته لاوروبا.

الحريري

من جهة اخرى، شن النائب سعد الحريري رئيس كتلة "المستقبل" النيابية هجوما عنيفا على النظام السوري قائلا إن "لبنان يتعرض لحرب يشنها عليه النظام في سوريا لتغيير النظام الديموقراطي فيه"، مجددا دعوته الرئيس اللبناني اميل لحود الى الاستقالة.

وقال الحريري في مقابلة أجرتها معه قناة "العربية" الفضائية ويبث في التاسعة مساء اليوم "لدينا اقتناع ان هناك حربا تشن علينا من نظام ارهابي يريد أن يغير النظام الديموقراطي اللبناني، وليس العكس، لأننا لسنا نحن من يسعى وراء النظام السوري بل هم الذين يسعون لتغيير النظام الديموقراطي اللبناني. النظام السوري يسبح في بحر هائج بمفرده. كان لديه أصدقاء وأشخاص مستعدون لمساعدته قبل الرابع عشر من شباط، وكثيرون نصحوا هذا النظام، ولكن المسؤولين فيه لم يردوا على أحد لذلك فهم سيحصدون ثمار ما زرعوه".

واضاف "لدينا اقتناع بأن علينا ان ندعم المقاومة لنحمي البلد. البعض يتحدث عن التدويل ويبدي خوفه من التدويل".

وتساءل: "ما هو التدويل؟ هل هناك خطة اميركية – اسرائيلية للمنطقة؟ وما هي هذه الخطة؟ يقولون ان الهدف منها زعزعة المنطقة. فلماذا النظام السوري يركض وراء أميركا واسرائيل ويريد اقامة سلام مع اسرائيل؟ ولماذا يريد ان يساوم مع اميركا على دماء الشهداء رفيق الحريري وباسل فليحان وسمير قصير وغيرهم؟".

وقال ردا على سؤال "هل يريد البعض مني ان أتولى رئاسة الوزراء في هذا الظرف، وأن أكرر معاناة والدي الشهيد رفيق الحريري مع اميل لحود؟ انا لن أفعل ذلك، ولا أرضى بأن يسميني اميل لحود ولكن لدي اقتناع بأن رئيس الجمهورية يجب ان يذهب الى بيته".