ميليشيات الحوثي "تنهب" المصروف اليومي لطلاب المدارس !

تاريخ النشر: 24 يناير 2016 - 07:18 GMT
ميليشيات الحوثي "تنهب" المصروف اليومي لطلاب المدارس - ارشيف
ميليشيات الحوثي "تنهب" المصروف اليومي لطلاب المدارس - ارشيف

 

كشفت قيادات يمنية عن نية ميليشيا الحوثي إجبار طلبة المدارس على التبرع لتمويل حروبها الانقلابية تحت مسمى" المجهود الحربي".

 

 

ودعا قيادي حوثي بارز في منشور له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إلى تنفيذ حملات "توعية" لطلبة المدارس بأهمية "الإنفاق في سبيل الله"، على حد قوله.

 

 

وصرح عضو ما يسمى باللجنة الثورية العليا التابعة لجماعة الحوثي، توفيق الحميري: "من المهم جداً يا أولياء أمور التلاميذ ومديري المدارس أن تغرسوا في أذهان تلاميذنا قضية الإنفاق في سبيل الله، فقرة توعوية وحصة مدرسية في الأسبوع، وصندوق دعم المجهود الحربي في كل مدرسة".

 

ورأى مراقبون أن هذا التصريح من قيادي حوثي بارز دليل على أن الجماعة المتمردة تتجه لتجريد الملايين من طلاب المدارس من البقية الباقية، وهي المصروف اليومي الذي توفره العائلات لأبنائها بشق الأنفس،وذلك بعد نهب الميليشيا لمؤسسات الدولة وابتزازها للبنوك والشركات التجارية وتحويل اليمن إلى سوق سوداء.

 


ومنذ بداية الحرب التي أشعل فتيلها الانقلابيون، قام الحوثيون بنهب مليارات الدولارات من الخزينة العامة ومؤسسات الدولة.

 


وقبل يومين قال نائب الرئيس اليمني ورئيس الحكومة، خالد بحاح، إن الميليشيات الانقلابية نهبت من الخزينة العامة منذ مطلع 2015 نحو تريليون ونصف التريليون ريال (نحو 7.5 مليار دولار أميركي). كما أرهقت الجماعة موظفي الدولة باستقطاعات متكررة من رواتبهم لصالح ما تسميه "المجهود الحربي".

 

 


وكانت مصادر مطلعة قد أكدت أن الجماعة المتمردة نهبت نحو نصف مليار دولار من البنوك التجارية تحت ذرائع مختلفة، ومارست ابتزازاً على الشركات التجارية والمستثمرين للحصول على عشرات الملايين من الدولارات.

 

 


ومنذ مارس من العام المنصرم، عمل الحوثيون على خلق أزمة خانقة في الوقود، ما مكنهم من إقامة سوق سوداء لبيع المشتقات النفطية في العاصمة صنعاء والمحافظات التي تسيطر عليها الميليشيات، حيث يباع البنزين والديزل بأسعار خيالية، الأمر الذي باتت تجني معه ميليشيات الحوثي عشرات المليارات من الريالات التي يذهب جزء منها لتمويل حروب المتمردين والجزء الآخر إلى جيوب قادة الجماعة.