ميليشيا مؤيدة للخرطوم تنهب بلدة في دارفور وتقتل شخصا واحدا

تاريخ النشر: 07 أبريل 2008 - 05:58 GMT
البوابة
البوابة
قال متمرد سابق من دارفور ان ميليشيات الجنجويد المؤيدة للخرطوم أثارت أعمال شغب في بلدة الفاشر الرئيسية في دارفور وقتلت شخصا واحدا وأصابت أربعة آخرين ونهبت المتاجر في السوق.

وقال محمد دربين المتحدث العسكري باسم حركة تحرير السودان فصيل ميناوي ان الميليشيا المؤيدة للحكومة والمعروفة باسم الجنجويد لم تتسلم أموالها من الحكومة فقامت بنهب السوق حيث لا يستطيع الجيش أو الشرطة السيطرة عليها.

وفصيل ميناوي يحمل اسم الزعيم ميني اركوا ميناوي هو الفصيل الوحيد من ثلاثة فصائل الذي وقع اتفاق سلام دارفور في عام 2006 وانضم الى الحكومة السودانية. لكن لم يتم تنفيذ سوى القليل من بنود الاتفاق مما أثار عدم الثقة بين الجانبين.

وقال دربين "قتلوا مدنيا واحدا وأصابوا أربعة" مضيفا ان الميليشيا حاولت نهب البنوك المحلية لكنها فشلت. وكان يتحدث في الخرطوم بناء على معلومات حصل عليها من زملائه في الفاشر.

ولم يتسن الوصول على الفور الى مسؤولين حكوميين في شمال دارفور للتعليق لكن شهود عيان قالوا لرويترز من الفاشر انهم سمعوا اطلاق نار كثيف في السوق ورأوا المتاجر التي نهبت.

ولم يتسن ايضا الوصول على الفور الى بعثة حفظ السلام المشتركة من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور للتعليق.

وتتهم ميليشيا الجنجويد بارتكاب جرائم حرب بينها القتل والاغتصاب في اعمال عنف وصفتها واشنطن بانها ابادة. وتقول الخرطوم ان الجنجويد مجرمون وتنفي أية صلة بهم. وترفض تهمة الابادة.

وقالت الخرطوم بالفعل انها دربت ميليشيا قبلية تسميها قوات الدفاع الشعبي. وتم دمج قوات الدفاع الشعبي في القوات الرسمية لكن الحكومة تبذل جهودا كبيرة لابقائها تحت السيطرة.

وجندت الحرطوم قوات الدفاع الشعبي من بين القبائل العربية أساسا التي تريد حماية حقوقها في مواجهة المتمردين في دارفور ومعظمهم من غير العرب الذين حملوا السلاح في أوائل عام 2003 متهمين الخرطوم باهمال اقليمهم.