شدد ميني ميناوي رئيس مجموعة التمرد سابقا في دارفور "حركة تحرير السودان" الخميس من القاهرة على اهمية مواصلة مصر دعم استقرار اقليم دارفور واعادة اعماره.
وقال ميناوي للصحافيين اثر لقائه وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط "طلبنا من مصر أن تقف الى جانب الجهود الرامية الى تحقيق الاستقرار في دارفور ودعم صندوق اعادة الاعمار". واشاد ميناوي بجهود مصر "من أجل انجاح مؤتمر المانحين المقرر عقده في بروكسل خلال الأسابيع القادمة" بشأن اعادة اعمار دارفور.
ووصف المحادثات التي اجراها في القاهرة بانها "بناءة وايجابية". وهي اول زيارة رسمية لميناوي الى خارج السودان منذ توقيعه على اتفاق السلام في ابوجا مطع ايار/مايو وتاتي تلبية لدعوة وزارة الخارجية المصرية.
من ناحيته اوضح ابو الغيط للصحافييين انه اكد لميناوي "دعم مصر الكامل لإتفاق السلام واستعدادها لتقديم كافة اشكال العون لمساعدة طرفي اتفاق السلام على تنفيذ التزاماتهم".
كما اكد الوزير المصري استعداد بلاده "للاسهام بفاعلية في جهود تنمية واعادة اعمار دافور".
وناشد أبوالغيط الأطراف التى لم توقع على الاتفاق "الانضمام الى قطارالسلام".
وكان ميناوي وصل الى القاهرة مساء الاربعاء حيث التقى الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى.
وقال ميناوي للصحافيين اثر اللقاء "طالبت بضرورة وقف دعم بعض الجماعات المعارضة سواء من قبل تشاد او من قبل السودان من اجل تحقيق الاستقرار" في اشارة غير مباشرة الى ميليشيا الجنجويد التي تتمتع بدعم السلطات السودانية.
يذكر ان "حركة تحرير السودان" وقعت مع الحكومة اتفاق ابوجا لانهاء الحرب التي تمزق دارفور غرب السودان منذ شباط/فبراير 2003 والتي اسفرت عن عدد كبير من القتلى يتراوح وفق التقديرات بين 180 الف و300 الف قتيل.
لكن فصائل اخرى من المتمردين رفضت الاتفاق وهي حركة العدل والمساواة الفصيل المنشق عن حركة تحرير السودان والتحالف الديموقراطي الفدرالي السوداني التي اعلنت في 30 حزيران/يونيو عن تشكيل "جبهة الخلاص الوطني".