مي شدياق تترشح للانتخابات اللبنانية

تاريخ النشر: 28 يناير 2006 - 04:19 GMT

اعلنت الاعلامية اللبنانية مي شدياق التي نجت من محاولة لاغتيالها في العام الماضي انها قررت ترشيح نفسها عن احد مقاعد المجلس النيابي.

وقالت شدياق من باريس التي تتلقى العلاج في احدى مستشفياتها، انها تود ترشيح نفسها لوقف "سلسلة الجرائم المرتكبة في لبنان". وتعتزم شدياق ترشيح نفسها عن احد مقاعد دائرة بعبدا ـ عاليه قرب بيروت بعدما شغر بوفاة النائب ادمون نعيم.

وكان النائب الماروني ادمون نعيم (88 عاما) توفي في 23 كانون الثاني/يناير الجاري وكان ينتمي الى كتلة "القوات اللبنانية" المسيحية. وقالت شدياق في مؤتمر صحافي ان "ترشحي الى النيابة ليس ترفا وليس رغبة في اكتساب لقب نائب بل لرغبة عميقة لدي في ان اعمل من خلال مجلس النواب حتى لا يصيب احد ما اصابني وحتى لا يتكرر كل فترة مسلسل الاجرام الذي يضرب لبنان". ودعت الى "استكمال ثورة الارز" في اشارة الى التحرك الشعبي الكبير الذي ساهم في انسحاب القوات السورية من لبنان في نيسان/ابريل 2005 تزامنا مع ضغط دولي شديد. واضافت شدياق "من دون اخراج كل النفوذ السوري من لبنان (…) ومن دون اعادة بناء المؤسسات الامنية على اسس صحيحة بعيدا من مبدأ الارتهان والاسترهان والاستزلام والتبعية للنظام الامني السوري – اللبناني المشترك سنبقى جميعا معرضين لجرائم الاغتيال ومحاولات الاغتيال بل سيبقى كل واحد منكم مشروع شهيد او مشروع شهيد حي مثلي تماما" في اشارة الى عملية التفجير التي تعرضت لها وادت الى بتر ساق ويد لها. كما قالت انها ستعمل على "المساهمة في بناء وطن قوي مستقر (...) لا يتم الا باعادة التوازن الى كل مؤسسات الدولة اللبنانية بعدما امعن السوريون واعوانهم في الاخلال بهذا التوازن". ووجهت اتهاما الى "السوريين وممثليهم في لبنان" معتبرة انهم "لعبوا طويلا على وتر العصبيات الطائفية وامعنوا في تهميش هذه الفئة او تغليب تلك انطلاقا من مبدأ +فرق تسد+" ولانهم يريدون لهيمنتهم ان تستمر على لبنان اطول فترة".

واكدت شدياق انها ستعمل في حال انتخابها على "التخفيف من حدة الازمة الاقتصادية - الاجتماعية التي نعاني جميعا نتائجها المدمرة" متهمة في هذا السياق ايضا "سلطة الوصاية السورية - اللبنانية المشتركة بانها امعنت في نهب المال العام واستباحت ايرادات مؤسسات الدولة فعم الفساد واستشرى".

وكانت شدياق فقدت احدى ذراعيها واحدى قدميها بعدما انفجرت قنبلة استهدفت سيارتها في سبتمبر/ ايلول الماضي. ويشار الى ان شدياق واحدة من بضعة شخصيات معارضة لسوريا تم استهدافها بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري. واُتهمت سوريا بالمسؤولية عن هذه الحوادث وهو ما نفته دمشق