نائب أردني أسبق يثير الجدل بعد وصفه وزيرة بعبارات خادشة للحياء

تاريخ النشر: 07 مارس 2015 - 11:07 GMT
البوابة
البوابة

أثار نائب أردني أسبق جدلا في الشارع الاردني، إثر نشره صورة لوزيرة الاتصالات الجديدة مجد شويكة على موقع "فيسبوك"، وتعليقه عليها بعبارات خادشة للحياء العام.

وتقدم ناشطون أردنيون بعريضة للنائب العام تدعو لمقاضاة النائب الاسبق علي الضلاعين –مقرب من التيار الديني-، مطالبين باتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة للتحقيق في هذا الامر، ومعاقبة "الضلاعين" لتطاوله على سيدات الاردن.

 وكان الضلاعين، نشر صورة خاصة بالوزيرة الشويكة، وعلق عليها بمنشور تم تعديله 3 مرات، متضمناً عبارات اعتبرها متابعون ومعلقون مسيئة للغاية.

وبينما أكد النائب العام الأردني لوسائل اعلام محلية أنه لم يتسلم أي عريضة بهذا الشأن، قال إن من لديه شكوى يستطيع أن يتقدم بها بشكل خطي وسنعمل على التعامل معها وفق .

ولم تشر العريضة التي تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي لأسماء الموقعين عليها.

وبدأت العريضة الموقعة بالقول “مسنا جميعا إساءة علي الضلاعين للسيدة مجد شويكة من حيث قيامه بنشر صورها العائلية الخاصة والتعليق عليها بألفاظ خارجة تمس كرامة كل أردني وأردنية وتفتح بابا للسوء والفحش في القول والتطاول على أعراضنا وبناتنا وعائلاتنا”

وختمت العريضة القول ” نحن دولة للقانون والمؤسسات المدنية ولا شك لدينا أن قضاءنا الكريم سينظر في هذه المسألة المقلقة بما يتفق مع أحكام الدستور الأردني الذي يضمن للاردنيين كرامتهم وصيانة شرفهم”.

هجوم الضلاعين على الوزيرة شويكة، قابله هجوم إعلامي، حيث اعتبرت رئيسة تحرير يومية "الغد" جمانة غنيمات أن "ما كتبه الضلاعين، عن وزيرة الاتصالات السيدة مجد شويكة، لا يمسها هي وحدها، بل هو مسيء لكل الأردنيات والأردنيين، بما يستدعي الرد عليه فورا بالقانون، عبر تحريك دعاوى قضائية ضده من قبل كل من يملك عقلا راجحا".

ووصفت ما كتبه الضلاعين بالتطرف، داعيةً "جميع مؤسسات المجتمع المدني والقانونيين المحترمين التحرك ضد هذا التطرف".

وقالت "إن التطرف لا يقتصر على "داعش" وأخواته، بل له نظراء بأوجه كثيرة ومتعددة. فالحرية لا تعني أبدا، ولن تعني يوماً، المسّ بكرامة الناس؛ كما أن التطاول على الأردنيات بكلمات مخزية مقرفة، لا يُقدم عليه صاحب منطق وخلق ولو بالحد الأدنى. وليس يحق كذلك لأي كان التشهير بالآخر، متجرداً من كل أخلاق، بل ومحاولة اغتياله معنوياً، بحجة المعارضة السياسية. ومؤسف أن نضطر للقول لحامل لقب "ناشط سياسي" أن ليس هذا بمعارضة، دع عنك أنه يخرج على كل قيم وأخلاق يعرفها مجتمعنا، بصغيره وكبيره".