وقال عبد المهدي الذي زار باريس حيث التقى وزير الخارجية فيليب دوست بلازي ان الخطة "غير كافية وتتضمن نقاط التباس كثيرة لكنها خطوة اولى وقد وافق عليها الجميع: المجلس الرئاسي والبرلمان. ووجود تحفظات لا يطعن في صلاحية المبادرة".
واعلنت ابرز المجموعات المسلحة في العراق وبينها الفرع العراقي لتنظيم القاعدة انها "ماضية في الجهاد" بعد اعلان المالكي خطة المصالحة الوطنية التي وصفتها بانها "خطة خبيثة يروم من خلالها (المالكي) انتشال اسياده الصليبيين واذنابهم المرتدين".
وقال نائب الرئيس العراقي معلقا "ان الوضع غامض في معسكرهم ولا نعرف حجم القوة التي يمثلونها وان كانوا يسيطرون بشكل جيد على الوضع ومن هم اللاعبون في اعمال العنف وان كانوا يسعون الى السلطة او الى اعادة نظام صدام (حسين). المبادرة قائمة والابواب مفتوحة وبدأنا بتحديد الآليات".
وستقضي المرحلة الثانية بحسب عبد المهدي بارسال "لجان تضم مسؤولين واعيان عشائر ورجال دين (الى المحافظات) للاستعلام عن كيفية ترتيب الامور وعن المطالب".
وسئل عبد المهدي عن مقتل الزعيم السابق للقاعدة في العراق ابو مصعب الزرقاوي فاعتبر ان غيابه "سيخفض" العنف متوقعا في الوقت نفسه استمرار الاضطرابات على مدى "سنوات" مشددا على ان "العراق بحاجة الى وقت".