نائب رئيس الكنيست الاسرائيلي يعلن تلقيه دعوة لزيارة ليبيا

تاريخ النشر: 07 ديسمبر 2004 - 10:20 GMT

اعلن نائب رئيس الكنيست الاسرائيلي العضو في حزب الليكود الحاكم موشيه كحلون انه تلقي دعوة رسمية لزيارة الجماهيرية الليبية.

وقال في مقابلة اجرتها معه الاذاعة الاسرائيلية باللغة العبرية امس الاثنين انه سيلتقي خلال زيارته الي ليبيا العقيد معمر القذافي.

ونوهت الاذاعة الي ان كحلون، من حزب الليكود الحاكم برئاسة ارئيل شارون، هو اول شخصية رسمية إسرائيلية ستقوم بزيارة علنية الي ليبيا.

واشارت الصحف الإسرائيلية الصادرة امس، وفقا لصحيفة "القدس العربي"، إلى انه في غضون الاسبوعين القريبين سيعقد في العاصمة الايطالية، روما، مؤتمر لليهود من اصل ليبي، وان بعثة تضم عشرات اليهود من اصل ليبي ستقوم بعد ذلك بزيارة الي ليبيا للاجتماع بالزعيم الليبي القذافي، وستضم البعثة النائب كحلون ايضا، والذي ينحدر من عائلة يهودية ليبية الاصل.

واشار النائب الليكودي في حديثه الاذاعي الي انه قام بابلاغ وزارة الخارجية الاسرائيلية بنبأ الزيارة، كما ابلغ ضابط الامن التابع للكنيست بالامر.

ونقلت "القدس العربي" عن صحيفة "معاريف" الاسرائيلية الاثنين ان النائب كحلون اجتمع الاسبوع الماضي في لندن الي ممثل رسمي عن الزعيم الليبي، علي هامش مؤتمر عقد في العاصمة البريطانية ونظمه رئيس المؤتمر العالمي لليهود من اصل ليبي، رفائيل لوزون.

وقال كحلون ان المندوب الليبي أرسل إلى المؤتمر من قبل السفارة الليبية في لندن، مشيرا الي انه اجتمع اليه علي حدة، وابلغه بانه علي استعداد لان يكون سفيرا للنوايا الحسنة من اجل دفع العلاقات الليبية الاسرائيلية قدما الي الامام. واعلن النائب الاسرائيلي انه سيقوم خلال جولته في ليبيا بزيارة قبور عائلته في قرية صغيرة تدعي حمس. وفي معرض رده علي سؤال اوضح انه راض جدا عن التصرفات الليبية الاخيرة، وخصوصا اعلان الجماهيرية عن تخليها عن المشروع النووي، واعترافها بتنفيذ عدد من العمليات الارهابية مثل اسقاط طائرة فوق لوكربي في استكلندا ودفع تعويضات لعائلات الذين قتلوا بعد سقوط الطائرة. اما فيما يتعلق بالمؤتمر الذي عقد في لندن فقد قالت مصادر إسرائيلية رسمية انه ناقش مسألة حصول اليهود الذين استجلبوا من ليبيا الي فلسطين علي تعويضات من الحكومة الليبية، واكدت ان المسؤول عن العلاقات الخارجية في ليبيا، سليمان اشحمي، وجه للمؤتمر اليهودي رسالة قام المسؤولون بقراءتها امام الحضور.

وقالت "القدس العربي" ان الصحيفة الاسرائيلية كشفت النقاب عن ان نشطاء يهود من اصل ليبي يسكنون في إسرائيل اجروا في الفترة الأخيرة محادثات في العاصمة الاردنية، عمان، مع ممثلين عن النظام الحاكم في ليبيا، ودار البحث بين الطرفين حول مسألة دفع ليبيا تعويضات لليهود من اصل ليبي، والذين غادروا الجماهيرية في اعقاب حرب الرابع من حزيران /يونيو من العام 1967 .

وأكدت الصحيفة ان الممثلين الاسرائيليين وصلوا الي عمان بعد ان نسقوا الزيارة مع وزارة الخارجية الاسرائيلية ومع ديوان رئيس الوزراء الاسرائيلي شارون، الذي منحهم الضوء الاخضر للشروع في المفاوضات والاستمرار فيها مع الليبيين.

وتوقع وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم، بعد صفقة الافراج عن الجاسوس عزام عزام في مصر، انتقال "التغيير الاستراتيجي في مصر الى دول عربية أخرى تجنبت تطوير علاقات مع إسرائيل بسبب (الرئيس العراقي السابق) صدام حسين وبسبب ابقاء مصر علاقاتها مع اسرائيل فاترة"، وقيام "عشر دول عربية بفتح ممثليات ديبلوماسية لها في إسرائيل". وأفادت مصادر في وزارة الخارجية الاسرائيلية ان المغرب وتونس وسلطنة عُمان والأردن ستعيد سفراءها إلى تل أبيب، وأن بعض الدول الخليجية قد توقع اتفاقات لإقامة علاقات ديبلوماسية مع اسرائيل، وبينها دولة الامارات العربية المتحدة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)