حث النائب السوري الاسلامي المعتدل محمد حبش الاخوان المسلمون في المنفى على العودة الى البلاد نظرا الى "تغييرات ايجابية" في وضعها السياسي.
وقال لوكالة "رويترز" "الاخوان (المسلمون) لهم تاريخ صادم مع النظام في سوريا ومع الشعب أيضاً. والان بعد أكثر من 20 سنة من انتهاء كل شيء, الظروف تغيرت وهناك رغبة في انهاء هذا الملف على الاقل من الجانب الانساني... نحن نتطلع الى إقفال الملف نهائياً والآن الظروف مناسبة لأن سوريا في حال من الاستقرار المعقول. رئيس قوي, والتهديدات الاميركية الان اصبحت بخاراً".
وأوضح ان :"الذي يعنينا أن يقرأ الاخوان المشهد الجديد وأن يقدموا رسائل ايجابية. وأنا أعتقد أن السلطة ونحن سنكون عوناً على ذلك وستُقدم اجوبة ايجابية ايضا".
وتحدث حبش عن تغييرات ايجابية طرأت على الوضع السياسي في سوريا, منها ان السلطة باتت أكثر احتمالاً للمعارضة. وأضاف: "ننتظر من أطياف المعارضة ان تستجيب, ونحن نعدهم بأن نكون مساعدين على انجاز هذه المصالحة... يجب أن يعلموا ان هذا النشاط ليس سهلاً ان تبدأه بعد هذه المرحلة من القطيعة.(...) "أشعر بأن سوريا جاهزة لاستقبالهم كأفراد. النظام يريد الا تكون هناك معارضة في الخارج وهذه رغبة صحيحة. نحن نطالب الان بإلغاء العقبات".
ودعا الاسلاميين في الخارج الى اتخاذ خطوة اولى تظهر استجابتهم مع الدعوة, ذلك ان الوضع في البلاد بات يسمح لهم ان يعودوا ويعيشوا "حياة طبيعية".
وحبش نائب شاب فاز بمقعد في الانتخابات النيابية الاخيرة قبل أكثر من سنة, وهو رئيس مركز الدراسات الاسلامي في دمشق. وأكد أن أحداً في السلطة لم يطلب منه اتخاذ هذه المبادرة, لكنه يعتقد ان الاوان آن "لوضع الماضي جانباً".
وقال :"نحن لسنا وكلاء عن السلطة ولم نتصل بالاخوان كتنظيم. نحن نعالج مسائل انسانية".