نائب صدري يدعو لحل البرلمان واجراء انتخابات مبكرة

منشور 13 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2007 - 11:52

طالب نائب بارز في الكتلة الموالية للزعيم الشيعي المتشدد مقتدى الصدر بحل مجلس النواب واجراء انتخابات مبكرة، فيما قتل ثلاثة من عناصر الامن بينهم ضابط في هجمات متفرقة عكرت الهدوء النسبي الذي تشهده البلاد.

وقال بهاء الاعرجي المتحدث باسم الكتلة الصدرية (32 نائبا) في تصريحات للصحفيين "اذا واصل البرلمان العمل كما هو الان، فسيكون عقبة امام الديمقراطية. اطالب بان يحل الرئيس (جلال) طالباني البرلمان ويجري انتخابات مبكرة".

وقال الاعرجي الذي شدد على انه يعبر عن ارائه وليس اراء كتلته، ان البرلمان لا يمثل طموحات الشعب العراقي.

وقال "هذا البرلمان هو مصدر قلق للشعب العراقي. الاختلافات المذهبية متجذرة في اوساط اعضاء البرلمان وهذا يؤثر على الشعب".

واوضح ان هذه الاختلافات تتسبب في تأخير اقرار تشريعات مثل مشروع قانون النفط واجتثاث البعث.

وقال ان "قانون النفط مثلا فيه العديد من السلبيات، لكن 70 بالمئة من القانون يهدف لخدمة الشعب. لكن بعض المجموعات اتخذت قرارا برفض القانون. ولا يوجد نقاش حول ذلك".

وتابع "يجب ان نناقش ونرى ما هي المنافع على الشعب وبعدها نتخلص من السلبيات".

وقال الاعرجي ان مشروع قانون اجتثاث البعث، والذي سينهي حالة الحظر على اعضاء حزب البعث الذي كان يقوده الرئيس الراحل صدام حسين، هو ايضا تتم اعاقته في البرلمان.

واوضح "يجب ان تكون هناك معايير تشريعية مناسبة. ليس كل البعثيين مجرمون. هناك بعض الصداميين الذين يجب ادانتهم. لكن هذا القانون اصبح اداة لتسييس المسألة".

وقال الاعرجي وهو رئيس اللجنة القانونية التابعة لمجلس النواب "انا متيقن ان هذا المجلس اذا مابقي على هذا الحال سيكون عقبة في مسيرة الديمقراطية والعملية السياسية وسيكون عبئا على ابناء الشعب العراقي."

وتابع "لذلك اكرر طلبي من الرئيس واعضاء البرلمان بتعديل قانون الانتخابات وحل المجلس والذهاب الى القوائم المفتوحة والمنفردة واجراء انتخابات وفقا لهذه الاليات."

وأضاف "الطريقة التي اتبعت في الانتخابات يجب ان تعدل وان تكون على اساس الطريقة المفتوحة والمنفردة وان يكون فيها التمثيل مناطقيا..وعلى الناخب ان يعرف من سينتخب ومن سيمثله."

ويتالف مجلس النواب من 275 مقعدا وتهيمن عليه ثلاث كتل هي الشيعية والسنية والكردية

هجمات متفرقة

ميدانيا، اعلنت مصادر امنية عراقية مقتل ثلاثة من عناصر الامن بينهم ضابط برتبة نقيب واصابة اخرين بجروح في هجمات متفرقة الثلاثاء في شمال بغداد.

وقال المقدم ابراهيم حسن من الجيش العراقي في بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد) ان "جنديين عراقيين قتلا واصيب اثنان اخران بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدف دوريتهم".

واوضح ان "الانفجار وقع صباحا عند مرور الدورية في منطقة الهاشميات (عشرة كيلومترات غرب بعقوبة) ما ادى الى مقتل اثنين واصابة اثنين من عناصر الدورية".

وفي كركوك (255 كلم شمال بغداد) اعلن النقيب محمود عبد الله من الشرطة "مقتل ضابط شرطة برتبة نقيب واصابة زوجته بجروح في هجوم مسلح". واوضح ان "مسلحين مجهولين يستقلون سيارتين هاجموا منزل الضابط في حي الواسطي (جنوب كركوك) ما ادى الى مقتله واصابة زوجته بجروح بليغة".

واكد المصدر ان هجوما آخر اسفر عن "اصابة خمسة من عناصر الشرطة بجروح بعضهم اصابتهم خطيرة في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم على الطريق الرئيسي غرب كركوك".

وفي بغداد اعلن مصدر في الشرطة اصابة اربعة اشخاص بينهم ثلاثة من عناصر الشرطة بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في منطقة الكرادة (وسط بغداد).

كما اصيب شخصان بجروح في انفجار سيارة مفخخة في ساعة مبكرة من صباح اليوم الثلاثاء قرب حسينية محمد الباقر في منطقة بغداد الجديدة (شرق بغداد) وفقا لمصدر في الشرطة.

الى ذلك عثرت شرطة كركوك على جثتين لمجهولين قتلا بالرصاص قطعت راس احدهما غرب كركوك وفقا لمصدر في الشرطة.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك