نائب عراقي: التصعيد مع دمشق دعاية انتخابية

تاريخ النشر: 06 سبتمبر 2009 - 07:50 GMT
اتهم نائب في التيار الصدري الحكومة العراقية بمحاولة تحقيق مكاسب سياسية عبر التصعيد مع سوريا وتوظيف التوتر الدائر في "دعاية انتخابية" للحكومة اضافة الى السعي للتغطية على ضعف الأجهزة الأمنية.

وأكد النائب عن الكتلة الصدرية بهاء الاعرجي أن التصعيد الاخير مع سوريا "محاولة لتحقيق مكاسب سياسية وللتغطية على الضعف الحقيقي في الأجهزة الأمنية.

وقال الأعرجي ان "الحكومة تسرعت بتأزيم الأمور مع الجانب السوري، وحاولت ان تبعد الشارع العراقي عن الضعف الأمني الحقيقي الموجود في العراق ، لتعلقه على جهة أخرى".

واضاف في تصريحات لصحيفة البيان الصادرة الاحد ان "الدم العراقي غال ، ولكن لا نرضى ان يصبح دعاية انتخابية لجهة سياسية معينة». وتابع الاعرجي الذي يرأس رئيس اللجنة القانونية بالبرلمان العراقي «ان سوريا دولة شقيقة ومهمة ، وقفت مع العراق في مختلف الظروف، واذا كانت هناك اختراقات او اختلافات ، فيجب ان تحل بالطرق القانونية والدبلوماسية".

واوضح :"ان الضجة الاعلامية التي اعقبت تفجيرات الاربعاء الارهابية في بغداد، جاءت من اجل تحقيق مكاسب سياسية ، كون التحقيقات التي توصلت اليها وزارة الداخلية، وهي الجهة المختصة بهذه التحقيقات، تشير الى حقائق تختلف عن كل ما نسمعه في الاعلام وتصريحات رئيس الوزراء"

. واشار الى انه «في حال وجود مجرمين ومتهمين عراقيين يقطنون سوريا ، فيجب جلبهم بواسطة الشرطة الدولية (الانتربول) ولا وجوب لضجة اعلامية».

وشدد الاعرجي على أن العراق يجب ان يكون "في هذه المرحلة حريصا على ان يعود للصف العربي وان لا يؤسس للابتعاد عن انتمائه العربي". واستدرك قائلا: "نحن لا نرضى ان يحصل اعتداء من اية دولة عربية علينا سواء كانت تستخدم اراضيها او تبعث مواطنيها للعبث في أمن العراق".

وتوقع الأعرجي أن تشهد الايام المقبلة تصعيدا امنيا "كالذي حصل في الايام الماضية، ومنها استهداف المراقد والحسينيات ، كون القاعدة والبعث الصدامي يسعون لاعادة العنف الطائفي الى العراق". ودعا الى "ضرورة تطهير بعض المؤسسات الامنية من الصداميين"