نابلس تشيع القادة الميدانيين السبعة..شارون يهنئ الجيش باغتيالهم وقريع يندد 'بالجريمة البشعة'

تاريخ النشر: 27 يونيو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

شيع الاف الفلسطينيين 7 شهداء بينهم 3 قادة ميدانيين لكتائب شهداء الاقصى وسرايا القدس وكتائب القسام، كانت قوات الاحتلال قتلتهم بنابلس مساء السبت. وقد هنأ رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون الجيش بنجاجه في اغتيالهم بينما وصف نظيره الفلسطيني احمد قريع هذا الاغتيال بانه "جريمة بشعة". 

وقتل الجيش الاسرائيلي في غارة على منزل في البلدة القديمة بنابلس مساء السبت، القائد العام لكتائب شهداء الأقصى نايف أبو شرخ و3 من رفاقه والقائد المحلي لسرايا القدس الذراع العسكري للجهاد الاسلامي فادي بحته المعروف بالشيخ إبراهيم، وجعفر المصري احد قادة كتائب القسام الذراع العسكري لحماس.  

وشارك نحو 30 الف فلسطيني في تشييع جثامين الشهداء ورفعوا في التشييع الاعلام الفلسطينية ورايات الفصائل الفلسطينية الخضراء "حماس" والسوداء "الجهاد الاسلامي" والحمراء للفصائل اليسارية. 

وردد المشيعون هتافات "الليلة الرد الليلة الرد" و"وحدة وحدة وطنية بدنا اسرع عملية".  

واطلق المسلحون العيارات النارية في الهواء.  

وسار المشيعون من مستشفى رفيديا تجاه ميدان الشهداء ثم شيعوا القتلى الى مقبرة الشهداء في المدينة. 

وفي بيان صادر عن رئاسة الحكومة هنأ رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون الجيش بنجاح عملية نابلس، التي اسفرت عن اغتيال الشهداء السبعة. 

وجاء في البيان "بالامس حقق مظليونا نجاحا مدهشا وجديدا في الحرب الطويلة الامد ضد الارهاب". 

ونقل رئيس الوزراء تهانيه الى القائد العسكري للعملية التي استغرقت ثلاثة ايام في القصبة (المدينة القديمة) في نابلس بالضفة الغربية.  

وقد انسحب الجيش فجرا من هذه المنطقة بعد اغتيال النشطاء السبعة.  

وقال متحدث باسم الجيش "ان قواتنا اعادت انتشارها (خارج القصبة) بعد ثلاثة ايام من العمليات وبلوغ الاهداف المحددة". وقد اكد سكان فلسطينيون انسحاب القوات الاسرائيلية من القصبة. 

ورحب اللفتانت كولونيل الاسرائيلي اتسيك بار، آمر فوج المظليين الذي دخل القصبة بالعملية قائلا "انها فعلا قيادة ارهابية نجحنا في القضاء عليها" خلال ثلاثة ايام من العمليات. 

واضاف ان "واقع وجود مسؤولين من مختلف المجموعات المسلحة معا يترجم الصعوبات التي يواجهونها في الاختباء ودرجة تعاونهم".  

وجاء في بيان عسكري ان ثمانية ناشطين مسلحين قتلوا السبت في نابلس بينهم سبعة في المخبأ. لكن مقتل الناشط الثامن لم تؤكده مصادر فلسطينية التي قالت ان عدد الشهداء يبلغ سبعة. 

قريع يصف العملية الاسرائيلية في نابلس بـ"الجريمة الوحشية" 

وفي مقابل الترحيب الاسرائيلي باغتيال هؤلاء النشطاء، فقد ندد رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع بهذا الاغتيال ووصفه بانه "جريمة وحشية بشعة".  

وقال قريع للصحفيين "بلا شك ان هذه الجريمة الوحشية البشعة التي استهدفت عددا من المناضلين الفلسطينيين بعد حصار دام اربعة ايام لمدينة نابلس انما تدل على ان اسرائيل ماضية في مخطط القتل والاغتيال لكل المناضلين". 

واضاف قريع في تصريح للصحفيين في رام الله "هذه رسالة واضحة للعالم ان اسرائيل اما ان تكون فوق القانون او ان تردع وتوقف عند حدها".  

ومن جهتها، نددت حركة في بيان لها وزع الليلة الماضية "بما ترتكبه قوات جيش الاحتلال ‏‏من جرائم ومجازر سقط خلالها العديد من الشهداء كان اخرها المجزرة الدموية البشعة ‏‏التي سقط خلالها ثمانية شهداء وعلى رأسهم الشهيد نايف ابو شرخ قائد كتائب شهداء ‏‏الاقصى في الضفة الغربية".‏ 

وحملت الحركة في البيان " الحكومة الإسرائيلية كامل المسؤولية عن نتائج ‏‏عمليات التصعيد هذه".‏‏  

كما حذرت بأن الهدف منها " نسف الجهود السياسية والدبلوماسية المبذولة لإخراج ‏المنطقة من دائرة الصراع والأزمة وإحكام السيطرة الاحتلالية الاسرائيلية عليها ‏ ‏وفرض سياسة الأمر الواقع على الشعب الفلسطيني وسلطته الفلسطينية".‏ ‏ 

ودعت الحركة المجتمع الدولي وفي مقدمته مجلس الامن الدولي واللجنة الرباعية ‏‏بالتدخل العاجل لوقف ما ترتكبه قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي من مجازر وجرائم ‏‏بشعة في مدينة نابلس منذ ثلاثة أيام.‏ 

كما طالبت المجتمع الدولي ايضا الضغط على الحكومة الاسرائيلية للانصياع لارادة ‏ ‏المجتمع الدولي واحترام تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وتمكين الشعب الفلسطيني من ‏‏ممارسة حياته الطبيعية والسياسية واقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها ‏‏القدس.—(البوابة)—(مصادر متعددة)