قال مسؤولون ان رجلا مسنا يعتقد ان له صلة بموقع مناهض لليهود على الانترنت قتل باطلاق الرصاص حارسا في متحف المحرقة النازية التذكاري بالولايات المتحدة في واشنطن يوم الاربعاء قبل ان يصاب عندما ردت الشرطة على اطلاق النار.
وقال مسؤولون ان الحارس ستيفن تايرون جونز توفي مستشفى محلي بعد ان اصيب برصاص بندقية. وقال المتحف انه سيغلق ابوابه اليوم الخميس تكريما لذكراه.
وقال المتحف في "لا توجد كلمات اخرى للتعبير عن حزننا وصدمتنا لهذه الاحداث."
وقالت السلطات ان المسلح في حالة حرجة بعد الحادث.
وقال مسؤول في اجهزة انفاذ القانون الاتحادية ان المحققين تعرفوا على جيمس دبليو. فون برون وربطوا بينه وبين موقع على الانترنت يعبر عن مشاعر مناهضة للحكومة واليهود.
وقال الرئيس باراك أوباما انه "يشعر بالصدمة والحزن" من حادث اطلاق النار.
وقال اوباما "هذا العمل الشنيع يذكرنا بانه يجب علينا ان نبقى حذرين من معاداة السامية والتحيز بكل أشكاله." واضاف ان صلواته ومشاعره مع أسرة "الحارس الشجاع الذي كان يقف للحراسة في هذا المكان مبعث الذكريات المهيبة."
وقالت ستيفاني جيراجتي (28 عاما) التي كانت تزور المتحف ان الشخص الذي اطلق النار رجل أبيض يحمل بندقية فضية على ما يبدو.
وقالت لرويترز "سمعت الطلقة الاولى.. بدت كما لو كان شيئا اسقط من الطوابق العليا. الطلقتان التاليتان جاءتا بسرعة ..بام..بام. عند تلك النقطة انطلق الجميع يركضون في فوضى."
ويقع المتحف بالقرب من ناشيونال مول حيث يقع كثير من معالم واشنطن.
وقال السناتور فرانك لوتنبرج في بيان "لقد أفزعنا ما حدث في واشنطن اليوم. ومما يبعث على الصدمة حقا ان الهجوم وقع في متحف مخصص لمنع العنف وتذكيرنا بمخاطر الكراهية والتعصب."