وةقول شبكة السي ان ان الاميركية ان الاهتزازات الكبيرة الناجمة عن قوة دفع صاروخ القمر قادرة على قتل الركاب عند بلوغها مستويات معينة، أو منعهم من العمل على أقل تقدير، والحل الذي وجدته ناسا يتمثل في استخدام قطعة بسيطة هي النوابض الموجودة في كافة الشاحنات الثقيلة.
وتبحث ناسا منذ أكثر من ستة أشهر عن حل لمشكلة الاهتزازات التي يعانيها الصاروخ "أيريس 1" الحديث والتي قد تجهض مهمة الرواد، وقد توصل غاري لوليس، رئيس الفريق الذي كان يعمل على معالجة هذه المشكلة إلى الحل قبل أيام.
وتقوم خطة لوليس على وضع النوابض في أسفل الصاروخ وتحت مقاعد الرواد، وهو يشرح فكرته بالقول: "هذه النوابض هي عبارة عن أجهزة لامتصاص الصدمات تستخدم اليوم في الشاحنات من وزن طن أو طن ونصف."
وأضاف أن الاختبارات المستقبلية الجارية على الصاروخ "أيريس1" عبر أجهزة المحاكاة الإلكترونية قد تظهر وسائل أخرى لمعالجة مشكلة الاهتزازات لكن خطة استخدام النوابض ستبقى جاهزة كوسيلة سهلة ورخيصة التكلفة.
وبعيداً عن قضية الاهتزازات، أظهر تقرير أعدته لجنة رقابية مستقلة وجود مشاكل عديدة في برنامج العودة إلى القمر المقرر عام 2020، في مقدمتها وجود أوزان زائدة على جسم الصاروخ "أيريس 1" والكبسولة التي ستقل الركاب.
وذلك إلى جانب مشاكل بنيوية تتمثل في تصميم محرك الدفع الخاص بالصاروخ ونقص الاختبارات الخاصة ببعض المعدات وعجز شركات القطاع الخاص عن صنع غلاف حراري خاص بكبسولة الرواد، وفقاً لأسوشيتد برس. غير أن المشرفة على التقرير، كريستين شابلن، أعلنت أمام لجنة علمية من الكونغرس أن تلك المعضلات لا تشكل "مخاطر قاتلة." بالمقابل، قالت رائدة الفضاء السابقة، كاثرين ثورنتن، إن العقبة الأساسية التي تعترض برنامج "ناسا" للهبوط على القمر مجدداً تتمثل في شح المخصصات المالية اللازمة. واستبعدت ثورنتن أن تتمكن "ناسا" بالتالي من تنفيذ المشروع ضمن الجدول الزمني المحدد عام 2020.