اعتبر ناشطون سياسيون بحرينيون الخميس ان تأخر الرد على طلبات الترشيح الى الانتخابات النيابية في البحرين الى ما بعد اقفال باب الترشيح امر "غير مقبول ويمثل نوعا من الاعاقة".
وقال الامين العام لجمعية الوفاق الوطني الاسلامية (التيار الرئيسي وسط الشيعة) الشيخ علي سلمان لوكالة فرانس برس ان مسؤولين في لجان استقبال طلبات الترشيح ابلغوه ان الرد على طلب ترشيحه سيكون بعد خمسة أيام معتبرا ان هذا الامر "غير مقبول".
واضاف "قدمت طلب الترشيح مساء الخميس في اللجنة وابلغونا ان الرد على الطلب سيكون بعد خمسة ايام" وقال "ان هذا غير مقبول ويعد نوعا من الاعاقة".
واضاف "كنا نتوقع ان يكون الرد مباشرا بعد تقديم الطلب (...) الكشوف موجودة وملأنا الاستمارات (...) وقمنا بكل الاجراءات المطلوبة (...) قبل فترة كانوا يتحدثون عن التصويت الالكتروني والان نفاجأ بان هناك خمسة أيام للرد على طلب الترشيح".
واعتبر سلمان ان تأخير الرد على طلبات الترشيح "غير مشجع" مضيفا "ابلغنا المسؤولين في اللجنة وجهة نظرنا بكل وضوح".
من جهته قال الامين العام لجمعية العمل الوطني الديموقراطي (يسار وقوميون ومستقلون) ابراهيم شريف انه ابلغ القاضي المسؤول عن اللجنة ان تأخير الرد "غير مقبول" و"ليس هناك اي مبرر للتأخير في الرد على الطلبات".
وقال شريف "سجلات الناخبين مثبتة وواضحة ولا يمكن الطعن فيها (...) بيانات المرشحين موجودة والاجراءات تم استيفاؤها فما الذي يبرر التأخير؟". وتابع "ابلغت القاضي المسؤول عن اللجنة باننا جمعية سياسية واذا تم رفض احد المرشحين علينا ان نختار بديلا له وهذا لن يكون ممكننا بعد قفل باب الترشيح (..) التأكد من المعلومات لا يتطلب خمسة ايام طالما كل البيانات موجودة في الكشوف (..) ابلغني بان اراجعه (القاضي) بعد يومين".
وتعذر الحصول على تعليق رسمي من المسؤولين عن لجنة الانتخابات.
وقد تم فتح باب الترشيح للانتخابات النيابية رسميا اليوم ويستمر حتى 16 تشرين الاول/ اكتوبر الجاري.
ومن المقرر ان تجري الانتخابات البلدية والنيابية في 25 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل وسط توقعات بان تكون ساخنة بعد ان قررت اربع جمعيات معارضة قاطعت انتخابات العام 2002 المشاركة في هذا الاقتراع.