ناشطو كتائب الاقصى يحتلون مبنى بجنين ويهددون بقتل نواب التشريعي

تاريخ النشر: 17 أبريل 2005 - 01:01 GMT

اغلق مسلحون من كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح مبنى حكوميا في مدينة جنين في شمال الضفة الغربية، وهددوا بقتل اعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني، مطالبين بتوفير وظائف للاسرى المحررين واقرباء الشهداء.

وتجمع نحو اربعين من اعضاء كتائب الاقصى عند التقاطع الرئيسي في المدينة وهم يطلقون النار في الهواء.

ويمثل هذا الاحتجاج تحديا جديدا للرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد أن عاث أفراد كتائب الاقصى فسادا في مطاعم بمدينة رام الله في الضفة الغربية الشهر الماضي وأطلقوا النار على مجمع الرئاسة.

وقال زكريا الزبيدي قائد كتائب شهداء الاقصى في الضفة الغربية "لقد قررنا البقاء هنا في الميدان الرئيسي في جنين مع أبناء الشهداء إلى أن تدفع السلطة الفلسطينية المعاشات."

ولم تظهر أي علامة تشير إلى تدخل الشرطة الفلسطينية في احتجاج جنين.

وقال الزبيدي امام حشد من مؤيدي كتائب الاقصى ممن تجمعوا في المكان، انه سيتوجه الى مكاتب نواب المنطقة "وخلال نصف ساعة، اذا وجدنا أيا منهم في مكتبه فسيكون هناك دم وبعدها ستكون لغتنا الوحيدة هي الرصاص".

وبعد قليل، قام فردان من كتائب الاقصى، وبناء على اوامر من الزبيدي، بمصادرة مفاتيح المبنى الذي يضم مكاتب النواب وقاما باغلاقه.

وطالب مسلحو كتائب الاقصى بوظائف لانفسهم وللاسرى المحررين حديثا وكذلك لاقرباء الشهداء الذين سقطوا منذ بدء الانتفاضة.

(البوابة)(مصادر متعددة)