نتانياهو: اسرائيل ستتخذ القرارات الصائبة لحفظ امنها

منشور 05 كانون الأوّل / ديسمبر 2011 - 08:03
اشاد نتانياهو في خطابه ب"ارادة (بن غوريون)
اشاد نتانياهو في خطابه ب"ارادة (بن غوريون)

اكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الاحد ان اسرائيل ستتخذ قرارات بهدف "الحفاظ على مستقبل البلاد وامنها"، وسط تزايد التوتر مع طهران على خلفية برنامجها النووي المثير للجدل وتباين في وجهات النظر مع واشنطن.

وقال نتانياهو خلال احتفال اقيم تكريما لذكرى ديفيد بن غوريون اول رئيس وزراء في اسرائيل عند انشائها عام 1948 "اريد ان اصدق اننا سنتصرف دوما بمسؤولية وشجاعة وتصميم لاتخاذ القرارات الصائبة التي ستحفظ مستقبلنا وامننا".

واشاد نتانياهو في خطابه ب"ارادة (بن غوريون) في اتخاذ القرارات الصعبة والضرورية" لتوفير امن اسرائيل ومستقبلها. وتابع "من الداخل والخارج (...) واجه بن غوريون ضغوطا هائلة" كانت تهدف الى منع اعلان استقلال اسرائيل، مضيفا "جميعهم قالوا له +هذا ليس الوقت المناسب، ليس الان+". ولم يات نتانياهو على ذكر ايران وبرنامجها النووي او الولايات المتحدة بشكل مباشر في خطابه.

الا ان قنوات التلفزيون اعتبرت ان رئيس الوزراء الاسرائيلي اجرى مقاربة بين الاشكالية المطروحة امامه المتعلقة بكيفية الرد على الطموحات العسكرية المفترضة لايران في برنامجها النووي وتلك التي واجهها بن غوريون ابان انشاء دولة اسرائيل.

وورد في تحليل بثته القناة الثانية الاسرائيلية "في وقت يبدو ان هذا الخطاب يتمحور حول اول رئيس وزراء (اسرائيلي) وقراره انشاء دولة، الا انه في الواقع خطاب اعده نتانياهو ليتحدث فيه عن نفسه وقراره مهاجمة ايران".

وكان وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك استبعد الخميس اي هجوم على المنشات النووية الايرانية "في الوقت الراهن". الا ان باراك قال "موقفنا لم يتغير حول ثلاث نقاط: وجود ايران نووية امر غير مقبول، نحن مصممون على منع حصول ذلك وكل الاحتمالات مطروحة للبحث". وتوجه نتانياهو في خطابه ايضا الى الولايات المتحدة بحسب المراقبين.

وكان وزير الدفاع الاميركي ليون بانيتا جدد خلال اليومين الماضيين تاكيده ان شن غارات جوية على ايران لن يعيق طهران عن مواصلة برنامجها النووي سوى لعام او عامين وقد تكون له تبعات "غير مستحبة" في المنطقة.

يشار الى ان نتانياهو دعا الاسبوع الماضي الى فرض دول العالم مزيدا من العقوبات على القطاع النفطي والمصرف المركزي الايراني لارغام طهران على التخلي عن مشاريعها النووية. واسرائيل، التي تعتبر القوة النووية الوحيدة في المنطقة، لم تؤكد او تنف يوما حيازتها ترسانة اسلحة نووية. 

مواضيع ممكن أن تعجبك