وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن نتانياهو أبلغ جونز أن معابر الحدود مع قطاع غزة ستظل مغلقة إلى أن يتم الإفراج عن الجندي الإسرائيلي المحتجز في غزة غلعاد شاليط.
وكان شاليت قد اختطف في غزة خلال شهر يونيو/حزيران 2006، وقد طالبت حماس بإطلاق سراح مئات السجناء الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية مقابل إطلاق سراح شاليط.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك قد سمح الأربعاء بنقل مئات الأطنان من الإسمنت إلى غزة وهي المرة الأولى التي يسمح فيها بنقل مواد بناء إلى غزة منذ انتهاء عمليات "الرصاص المصبوب" في قطاع غزة قبل حوالي سبعة أشهر.
وقال مكتب نتنياهو إنه على الرغم من عدم مشاركة رئيس الوزراء بشكل مباشر في اتخاذ قرار السماح بنقل هذه المواد إلى غزة إلا أنه يؤيد الإجراءات الإنسانية.
وقالت صحيفة جروسليم بوست إن الاجتماع الذي عقد مساء الأربعاء بين نتنياهو وجونز حضره مستشار الأمن القومي الإسرائيلي عوزي أراد ومستشار رئيس الوزراء بالنسبة للمسار الفلسطيني إسحق مولخو.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن الجانبين بحثا قضايا إستراتيجية والتهديد الإيراني بشكل خاص.
وأشارت الصحيفة إلى أن وكالات الأمم المتحدة وما يقرب من 20 منظمة دولية للمساعدات حثت إسرائيل على رفع الحصار عن قطاع غزة أو السماح على الأقل بدخول مواد البناء إلى المنطقة لإصلاح المدارس التي تضررت بسبب الحرب في غزة.