نتنياهو لبوتين: أخرجوا إيران من سوريا ولن نضرب نظام الأسد

تاريخ النشر: 11 يوليو 2018 - 07:57 GMT
نتنياهو لبوتين إخرجوا إيران من سوريا
نتنياهو لبوتين إخرجوا إيران من سوريا

قال مسؤول إسرائيلي إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ روسيا الأربعاء بأن إسرائيل لا تنوي تهديد حكم الرئيس السوري بشار الأسد وطلب من موسكو إخراج القوات الإيرانية من سوريا.

ونقل المسؤول عن نتنياهو قوله لبوتين خلال اجتماع في موسكو "لن نتخذ إجراءات ضد نظام الأسد وعليكم بإخراج الإيرانيين".

وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه إن روسيا تعمل بالفعل على إبعاد القوات الإيرانية من مناطق في سوريا قريبة من مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل وإنها اقترحت بأن تظل على بعد 80 كيلومترا لكن هذا لا يفي بمطلب إسرائيل بخروجها بشكل تام.

وقال نتنياهو إن إسرائيل ستتصدى لكل المحاولات الرامية لانتهاك حدودها بما في ذلك من الجو أو البر.

واضاف إن إسرائيل أسقطت طائرة سورية بدون طيار اخترقت أجواءها يوم الأربعاء مما يشير إلى تصاعد حدة التوتر بالقرب من الحدود.

وهذه هي المرة الثانية في أقل من ثلاثة أسابيع التي تقول فيها إسرائيل إنها أطلقت صاروخ باتريوت على طائرة عبرت إلى أجوائها. وتزايد التوتر عند الحدود مع تقدم القوات الحكومية السورية نحوها في هجومه ضد مسلحي المعارضة.

وإسرائيل في حالة تأهب قصوى فيما تحرز القوات الحكومية السورية تقدما على حساب مسلحي المعارضة في محيط الجولان المحتل. وتخشى إسرائيل أن ينشر الرئيس السوري بشار الأسد قوات سورية أو يسمح لحلفائه من إيران وحزب الله بالتمركز قرب الخطوط الإسرائيلية.

وروسيا أكبر مساند للرئيس السوري بشار الأسد من القوى الكبرى في الحرب الأهلية المستمرة منذ سبع سنوات. وسبق أن غض بوتين الطرف عن هجمات إسرائيلية على أهداف تابعة لإيران وحزب الله في سوريا بينما أوضح أن روسيا لا تريد تعريض حكم الأسد للخطر.

وقال نتنياهو للصحفيين قبل مغادرته ”سنجري مباحثات بشأن سوريا وإيران واحتياجات إسرائيل الأمنية“. وأضاف ”أقدر بشدة تواصلي المباشر والممتاز مع الرئيس الروسي“.

واحتلت إسرائيل أجزاء كبيرة من الجولان في حرب عام 1967 مع سوريا وضمت الهضبة الاستراتيجية في خطوة لم تلق اعترافا دوليا.

وهددت بفتح النار على أي قوات حكومة سورية تحاول الانتشار في المنطقة العازلة في الجولان والتي أقيمت وفقا لهدنة جرى الاتفاق عليها عام 1974 وتراقبها الأمم المتحدة.

وجددت الأمم المتحدة الشهر الماضي تفويض قوتها للمراقبة في الجولان المعروفة رسميا باسم (قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك)، ودعت يوم الأربعاء جميع الأطراف إلى الالتزام باتفاقات الهدنة التي ترجع إلى 44 عاما.

وأجرت سوريا في ظل حكم عائلة الأسد مفاوضات مباشرة مع إسرائيل في الولايات المتحدة عام 2000 ومحادثات غير مباشرة بوساطة تركية عام 2008. وارتكزت تلك المناقشات على تسليم إسرائيل لكل مناطق الجولان أو أجزاء منها.