نتنياهو لن يعترف بالاتفاق النووي وسيناقش التوتر مع بايدن

منشور 23 شباط / فبراير 2021 - 07:00
اجتماع اسرائيلي بشأن ايران
اجتماع اسرائيلي بشأن ايران

لن يعترف رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بالاتفاق النووي وسيناقش الازمة مع جو بايدن، الى جانب باقي الخلافات مع الولايات المتحدة وذلك في اجتماع سري في تل ابيب

الخلافات بين بايدن ونتنياهو 

فقد كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي الثلاثاء 02/23 إن إسرائيل ستناقش خلافاتها مع الولايات المتحدة بشأن إيران "بعيدا عن الأنظار" في الوقت الراهن. ونسبت الإذاعة ذلك لمصادر شاركت في جلسة وضع استراتيجيات عقدها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وأضافت الإذاعة أن حكومة نتنياهو قررت تجنب الخلافات المعلنة مع الرئيس الأمريكي جو بايدن بشأن رغبته في العودة للاتفاق النووي لعام 2015 مع إيران، لكن هذا النهج قد يتغير اعتمادا على ما تقوم به إدارة بايدن. ويسعى نتنياهو لفترة ولاية خامسة في انتخابات مقررة يومي 23 مارس آذار، لكنه على عكس ما كان يفعل في حملاته الانتخابية السابقة، لم يركز على السياسة الخارجية فيما يعكس على الأرجح تغير حظه منذ أن تولى بايدن الديمقراطي الرئاسة بعد دونالد ترامب الجمهوري والذي كان حليفا مقربا من نتنياهو.

اجتماع اسرائيلي بشأن ايران

وعقد نتنياهو أمس الاثنين أول اجتماع بشأن إيران مع وزير الدفاع بيني جانتس ووزير الخارجية جابي أشكينازي، وهما منافساه من تيار الوسط، فيما قال مسؤولون إنها محاولة لإظهار جبهة إسرائيلية موحدة. وبموجب الاتفاق النووي لعام 2015 مع قوى عالمية وافقت إيران على تقليص قدراتها على تخصيب اليورانيوم في مقابل رفع أغلب العقوبات المفروضة عليها. وأثار نتنياهو غضب باراك أوباما، الرئيس الأمريكي في ذلك الوقت والذي عمل بايدن نائبا له، بمخاطبة الكونجرس في إطار دعوى مناهضة بشدة للاتفاق. وانسحب ترامب من الاتفاق في عام 2018 قائلا إنه منحاز لجانب إيران. وبدأت إيران في 2019 في خرق شروط الاتفاق وصعدت اختراقاتها له في الفترة الأخيرة.

اميركا تتقدم نحو ايران

وأعلنت إدارة بايدن يوم الخميس الماضي إنها مستعدة لإجراء محادثات مع إيران بشأن عودة الطرفين للالتزام بشروط الاتفاق. وقال مصدر مطلع إن إسرائيل أُطلعت مسبقا على ذلك. وقالت إسرائيل في بيان يوم الجمعة إنها "على اتصال وثيق" مع واشنطن يشأن هذا الأمر وأكدت أن العودة إلى اتفاق عام 2015 "سيمهد الطريق امام إيران للحصول على ترسانة نووية". ويشاع أن إسرائيل تملك الترسانة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط لكنها لم تؤكد ذلك أو تنفيه في إطار سياسة الغموض التي تتبعها لردع خصومها من العرب والإيرانيين. وتتعامل إيران، التي تنفي السعي للحصول على سلاح نووي، بفتور حتى الآن مع مفاتحات إدارة بايدن.

نتنياهو لن يعترف بالاتفاق النووي

وفي وقت سابق قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن تل أبيب لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مؤكدا أن إسرائيل "لا تعول على أي اتفاق مع نظام متطرف".

وأفاد نتنياهو في رسالة موجهة إلى إيران، اليوم الثلاثاء: "عشية حلول عيد المساخر (بوريم) أقول للذين يلتمسون القضاء علينا، بمعنى إيران وأتباعها في الشرق الأوسط: قبل 2500 عام سعى عدو فارسي آخر لإبادة الشعب اليهودي، وكما فشل آنذاك فإنكم ستفشلون في أيامنا هذه".

وأضاف: "لن نسمح لنظامكم المتطرف والعدواني بامتلاك الأسلحة النووية، فنحن لم نقطع مشوار استغرق آلاف السنين عبر الأجيال المتعاقبة للعودة إلى أرض إسرائيل لنسمح لنظام الملالي الواهم بأن يقضي على قصة نهضة الشعب اليهودي".

وتابع: "نحن لا نعول على أي اتفاق مع نظام متطرف كنظامكم، وقد شاهدنا بالفعل مدى جدوى الاتفاقات التي أبرمت مع الأنظمة المتطرفة أمثال نظامكم، على مدار القرن الماضي والحالي أيضًا، مع حكومة كوريا الشمالية".

وختم نتنياهو بالقول: "بغض النظر عما إذا كان هناك اتفاق من عدمه، فإننا سنبذل كل ما بوسعنا من جهود في سبيل منع تزودكم بأسلحة نووية".

مواضيع ممكن أن تعجبك