نتنياهو مستعد لمناقشة المبادرة العربية وليبرمان يؤيد قيام دولة فلسطينية

تاريخ النشر: 31 مايو 2016 - 09:24 GMT
ليبرمان يؤيد قيام دولة فلسطينية
ليبرمان يؤيد قيام دولة فلسطينية

أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الاثنين إلى إمكانية إحياء مبادرة السلام العربية التي طرحت في عام 2002 وتعرض على إسرائيل اعتراف الدول العربية بها دبلوماسيا مقابل اتفاق على إقامة دولة مع الفلسطينيين.

وتصريحات نتنياهو رد رسمي على كلمة ألقاها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأسبوع الماضي ووعد فيها بتحسين العلاقات مع إسرائيل إذا قبلت الجهود الرامية لاستئناف محادثات السلام.

وقال نتنياهو "مبادرة السلام العربية تشمل عناصر إيجابية يمكن أن تساعد في إحياء المفاوضات البناءة مع الفلسطينيين" مكررا تصريحات أدلى بها قبل نحو عام لصحفيين إسرائيليين.

وأضاف "نحن مستعدون للتفاوض مع الدول العربية على تعديلات لتلك المبادرة حتى تعكس التغيرات الكبيرة التي شهدتها المنطقة منذ 2002 مع الاحتفاظ بالهدف المتفق عليه بإقامة دولتين لشعبين."

وأدلى نتنياهو بهذه التعليقات بالإنجليزية أيضا خلال كلمة كان معظمها بالعبرية وهي طريقة يلجأ لها عادة حين يريد توجيه رسالة للمجتمع الدولي.

وتحدث نتنياهو بعد دقائق من أداء السياسي القومي المتشدد أفيجدور ليبرمان اليمين وزيرا للدفاع واكتساب الائتلاف الحكومي اليميني الهش دعما حيويا في البرلمان.

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي الجديد أفيغدور ليبرمان ترحيبه بقيام دولة فلسطينية وببعض العناصر الإيجابية في مبادرة السلام العربية، رغم تبنيه لسنوات طويلة خطابًا معاديًا للفلسطينيين.

 وقد وصادق النواب على تعيين زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" وزيرًا للدفاع، والقيادية في حزبه صوفا لاندفير وزيرة للاستيعاب، بأكثرية بسيطة من 55 صوتًا من أصل 120 مقابل 43 صوتا معارضًا وامتناع نائب واحد عن التصويت، بينما غاب بقية النواب عن الجلسة.


وبعيد نيله ثقة الكنيست مساء الاثنين 30 مايو/أيار سعى وزير الدفاع الجديد الى طمأنة المتخوفين من نهجه المعادي للفلسطينيين، مؤكدًا في خطاب مقتضب تأييده حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس مبدأ الدولتين.
كما وجه ليبرمان تحية للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، معتبرًا أن التصريح الذي أدلى به السيسي قبل أسبوعين كان "غاية في الأهمية أوجد فرصة حقيقية علينا اغتنامها وتلقفها".
وكان السيسي قال في منتصف مايو إن الفلسطينيين والإسرائيليين أمام "فرصة حقيقية" لحل النزاع، ون السلام الدائم بينهما كفيل بتحسين العلاقات بين مصر وإسرائيل، مؤكدًا استعداد القاهرة "لبذل كل الجهود التي تساهم في إيجاد حل لهذه المشكلة".
كما أثنى ليبرمان في خطابه المقتضب على مبادرة السلام العربية منوها بأن "مبادرة السلام العربية تتضمن بعض العناصر الإيجابية جدًا لقيام حوار جدي جدًا مع كل جيراننا".
لكن ليبرمان ومعه نتنياهو لدى الإشادة بمبادرة السلام التي أطلقها العرب عام 2002 لم يذكرا شيئا عن المبادرة الفرنسية الراهنة التي تحاول بحياء إحياء العملية السلمية والتي رفضت إسرائيليا.

ومن المقرر أن تستضيف فرنسا مؤتمرا لإحياء جهود السلام في الثالث من يونيو/حزيران بمشاركة وزراء من المجموعة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط، التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، إلى جانب جامعة الدول العربية ومجلس الأمن الدولي ونحو 20 دولة.