نتنياهو يصارع ليبقى رئيسا لحكومة اسرائيل

منشور 23 أيلول / سبتمبر 2019 - 05:59
نتنياهو يتمسك بكرسي رئاسة الحكومة
نتنياهو يتمسك بكرسي رئاسة الحكومة

فيما يصارع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو للبقاء رئيسا للحكومة هربا من الزج خلف القضبان، فقد أيد 55 نائبا إسرائيليا إسناد مهمة تشكيل الحكومة له، فيما أيد 54 نائبا تكليف بيني غانتس بهذه المهمة، وجاء ذلك خلال المشاورات التي دعا إليها الرئيس رؤوفين ريفلين.

وأوصى لصالح نتنياهو، كل من "الليكود" و"إلى اليمين" و"شاس" و"يهدوت هتوراه"، بينما أوصى لصالح غانتس، "القائمة المشتركة" و"المعسكر الديمقراطي" و"تحالف العمل" و"غيشر". في حين امتنع "التجمع الوطني الديمقراطي" عن التصويت لصالح أي من المرشحين.نتيجة بحث الصور عن نتنياهو

ونقلت القناة 12 الإسرائيلية تقديراتها أن يكلف ريفلين نتنياهو بتشكيل الحكومة، بعد عقده جلسة ثلاثية ينضم إليها غانتس. وسيصدر الرئيس الإسرائيلي قراره النهائي يوم الأربعاء القادم.

وبعد انتهاء المشاورات، قال نتنياهو، إن الطريقة الوحيدة لتشكيل الحكومة هي الحوار لتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وإذا فشل المكلف الأول المنوط به تشكيل حكومة بالمهمة، حتى مهلة 4 أسابيع تنتهي في الـ23 من أكتوبر المقبل، سيتعين على ريفلين تمديد الفترة الممنوحة له لتشكيل حكومة ائتلافية جديدة.

وعلى الرغم من التلميحات التي صدرت عن ريفلين سابقا بأن "تمديد هذه المهلة، لـ14 يوما آخر، لن يكون تلقائيا، كما كان الحال في الانتخابات السابقة"، غير أن موافقته على التمديد قد تمنح المكلف مهلة إضافية تنتهي في السادس من  نوفمبر المقبل.

وخلال هذه المهلة، إذا فشل المكلف الأول بتشكيل الحكومة في فترة المهمة، يكون قد استنفد فرصه. وفي هذه الحالة تمنح للرئيس الإسرائيلي 3 أيام أخرى للتشاور مع الكتل البرلمانية، وفي التاسع من نوفمبر، سيتم تكليف مرشح آخر بتشكيل الحكومة.نتيجة بحث الصور عن نتنياهو

ويمنح المرشح الآخر، بموجب القانون الإسرائيلي، مهلة 28 يوما لتشكيل الحكومة، وإذا فشل في مهمته، سوف تمنح الكنيست مهلة 3 أسابيع لتسمية مرشح ثالث لتشكيل الحكومة، غير أن النظام البرلماني في إسرائيل المرتكز على أحزاب صغيرة، لا يترك خيارا ثالثا أمام الرئيس الإسرائيلي، ليكلفه في هذه المهمة.

 

وبنتيجة انتخابات الـ 17 من سبتمبر، تكرر الاستعصاء نفسه الذي كان قبل تصويت أبريل وبعده. فلدى اليمين ويسار الوسط من جديد عدد متقارب من المقاعد. في ظل هذه الظروف، يمكن لـ "إسرائيل بيتنا"، الذي حصد ثمانية مقاعد، أن يحسم الأمر. ومع ذلك، يمكن لأي تكتل صغير آخر عرقلة المفاوضات حول الائتلاف.

ووفقا لرئيسة قسم دراسات الشرق الأوسط في معهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية، ايرينا زفياغيلسكايا، فإن الخيار المثالي سيكون تشكيل أغلبية برلمانية من كاهول لافان والليكود. ومع ذلك، هناك العديد من العقبات التي تحول دون إنشاء مثل هذا التحالف.

فقالت: "المسألة، لا تتعلق حتى بشخصيات محددة. وقد تعهد كل من نتنياهو وغانتس بالتزامات معينة بشأن من سيشكلون تحالفا معه. فكلاهما انطلق من أن الأغلبية البرلمانية ستكون إما ليسار الوسط أو اليمين..".

وترى زفياغيلسكايا أن نتائج الانتخابات تشير إلى انقسام عميق في المجتمع الإسرائيلي، الذي يعاني أزمة أيديولوجية، حسب تعبيرها. فمن ناحية، تأثير المشاعر اليمينية في البلاد كبير؛ ومن ناحية أخرى، هناك إرهاق سياسي من كل من الليكود وزعيمه، الذي يترأس الحكومة منذ العام 2009.

وبحسب ضيفة الصحيفة،يجب أن يكون لرئيس البلاد صوته، خلال المفاوضات. فـ "من المرجح أن يجبر ريفلين السياسيين الإسرائيليين على التخلي عن طموحاتهم ومبادئهم نحو اتفاق" يفضي إلى تشكيل حكومة.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك