نتنياهو يفتي بقضايا الارهاب وإسرائيل مراقب في الاتحاد الأفريقي!!

منشور 05 تمّوز / يوليو 2016 - 07:00
الزيارة الأولى التي يقوم بها رئيس وزراء إسرائيلي إلى أفريقيا جنوب الصحراء "منذ عشرات السنين"
الزيارة الأولى التي يقوم بها رئيس وزراء إسرائيلي إلى أفريقيا جنوب الصحراء "منذ عشرات السنين"

وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الثلاثاء إلى العاصمة الكينية نيروبي في ثاني محطات جولته الأفريقية التي استهلها بزيارة أوغندا الإثنين. وتستغرق جولة نتانياهو الأفريقية 4 أيام يحضر خلالها قمة مصغرة حول "الإرهاب" تجمع رؤساء كينيا ورواندا وإثيوبيا وجنوب السودان وزامبيا ومالاوي.

وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الإثنين إلى أوغندا، في مستهل جولة نادرة تستغرق أربعة أيام في أفريقيا جنوب الصحراء، بهدف تحسين علاقات بلاده مع هذه المنطقة بالتزامن مع الذكرى الـ40 لمقتل شقيقه خلال عملية مطار عنتيبي.

وأطلقت 19 طلقة مدفعية تحية لنتانياهو فور وصوله إلى مطار عنتيبي، حيث كان في استقباله الرئيس يويري موسيفيني وزوجته. ويقع المطار على ضفاف بحيرة فيكتوريا على مسافة 40 كم جنوب العاصمة كمبالا.

وأظهرت لقطات بثها التلفزيون الرسمي استعراض نتانياهو وموسيفيني لحرس الشرف قبل الاستماع إلى عزف النشيدين الوطنيين للبلدين.

وكان نتانياهو قال قبل سفره "أغادر الآن في جولة تاريخية إلى أفريقيا"، مشيرا إلى أنها الزيارة الأولى التي يقوم بها رئيس وزراء إسرائيلي إلى أفريقيا جنوب الصحراء "منذ عشرات السنين".

وإبان الستينات، نأى العديد من البلدان الأفريقية بأنفسهم عن إسرائيل بسبب حروبها مع جيرانها بين العامين 1967 و1973 والروابط التي كانت بين تل أبيب ونظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا.

وبعد أوغندا، يتوجه رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي يرافقه وفد يضم 80 من رجال الأعمال يمثلون نحو خمسين شركة إلى كينيا ثم إثيوبيا ثم رواندا.

وقال نتانياهو في مقابلة مع صحيفة "ديلي مونيتر" الأوغندية أن إسرائيل "وضعت على اللائحة السوداء في أفريقيا. تم استبعادنا بسبب الضغوط السياسية من جانب العديد من الدول التي كنا نقيم علاقات معها إبان الستينات والسبعينات. واستغرق هذا وقتا لتغييره".

وقد أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن "بلاده" تسعى للحصول على صفة مراقب في الاتحاد الأفريقي.

من أجل تحقيق هذا الهدف، يقوم نتنياهو بجولة أفريقية واسعة تشمل 4 دول (أوغندا وكينيا ورواندا وأثيوبيا)، استغلالا لغياب التأثير والنفوذ العربيين اللذين كانا واضحين حتى مطلع الألفية الثالثة.

وقال نتنياهو، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الكيني أوهورو كينياتا عقب لقائهما في العاصمة نيروبي اليوم الثلاثاء، "إذا نالت إسرائيل بالفعل هذه المكانة فإن هذا التطور سيقود إلى تغيير استراتيجي في مركز إسرائيل على الصعيد الدولي".

ويقوم رئيس الوزراء الإسرائيلي بهذه الجولة على خلفية الأزمات التي تسيطر على الشرق الأوسط، والصراع الدموي مع الإرهاب. ولا يستبعد مراقبون أن يتمدد نفوذ إسرائيل عمليا في أفريقيا إلى جانب دول مثل الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، في غياب واضح للدول العربية التي تكتفي بالدعم المالي لقطاعات معينة، بينما تعمل إسرائيل على تنمية قطاعات متنوعة في العديد من الدول الأفريقية، وخاصة التي لديها مشاكل وخلافات مع الدول العربية.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك