أكدت حركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية اليوم السبت أن أشرف السعدي /27 عاما/ أحد قادة سرايا القدس الجناح العسكري للحركة نجا من محاولة اغتيال نفذتها القوات الاسرائيلية في مخيم جنين شمال الضفة الغربية.
وقالت السرايا في بيان تلقت وكالة الانباء الالمانية نسخة منه "إن السعدي أصيب بجراح متوسطة في خاصرته خلال الاشتباك الذي وقع بين مقاومين من حركة الجهاد وقوات إسرائيلية خاصة وعسكرية اقتحمت المخيم صباح اليوم".
وأكدت مصادر طبية فلسطينية أن شابا فلسطينيا يدعى أمين أبو سرية /23 عاما/ أصيب خلال العملية العسكرية بجروح وذلك جراء شظايا الرصاص الذي أطلقته القوات الاسرائيلية ووصفت حالته بالمتوسطة.
وكانت أكثر من 20 آلية عسكرية إسرائيلية قد اقتحمت مخيم جنين فجر اليوم السبت وسط إطلاق كثيف للنيران وقنابل الصوت في وقت حلقت فيه طائرات الاستطلاع الاسرائيلية فوق المخيم.
وفي ذات السياق أوضح محمود السعدي أحد أبرز قادة الجهاد الاسلامي في مخيم جنين أن القوات الاسرائيلية حاصرت اثنين من قادة سرايا القدس في أحد أحياء المخيم مما أدى إلى وقوع اشتباكات بين المقاومين والقوات الاسرائيلية. وأكد أن حسام جرادات /42 عاما/ أحد كوادر الحركة تمكن من الفرار دون أن يصب بأذى.
وقال السعدي "إن الاشتباكات التي دارت بين قوات الاحتلال والمقاومين استمرت مدة ساعتين" نافياً ما روجته وسائل الاعلام الاسرائيلية "من قيام قوات الاحتلال بقتل أحد المقاومين وإصابة آخر".
من ناحية اخرى، أفادت المصادر الامنية الفلسطينية انمواطنين فلسطينيين لقيا مصرعهما بعد انهيار نفق كانا بداخله فى منطقة الشعوت بمدينة رفح على الحدود بين جنوب قطاع غزة ومصر.
وأوضحت المصادر أنها تمكنت من العثور على المواطنين عمار صالح شيخ العيد 30 عاما وبركات خليل رشوان 21 عاما وانتشالهما من داخل النفق حيث استغرق البحث عن القتيل الثانى مدة ساعتين وتم العثور عليه مخنوقا أما الاول فقد تم انتشاله منذ الساعة الاولى لاانهيار وتم نقله الى مستشفى أبو يوسف النجار حيث توفى هناك.
من جهتها ذكرت المصادر الطبية أن ست حالات اختناق على الاقل وقعت فى صفوف فريق الانقاذ والشرطة حيث نقلت جميعها الى مستشفى أبو يوسف النجار لتلقى العلاج.