نجا رجل دين سني مؤيد لحزب الله فجر اليوم من محاولة اغتيال في مدينة صيدا الساحلية الجنوبية.
وقالت مصادر أمنية ان امام مسجد القدس في صيدا ان مسلحين مجهولين أطلقوا النار فجر اليوم على الشيخ ماهر حمود الذي كان متوجها لأداء الصلاة في مسجد القدس القريب من منزله بساحة القدس في المدينة.
وأضافت المصادر ان الشيخ حمود لم يصب بأذى ، وان مرافقيه تبادلوا اطلاق النار مع المسلحين الذين كانوا يستقلون سيارة، لكنهم تمكنوا من الفرار.
ولفت حمود في حديث لإذاعة "صوت لبنان" (100.5) الى ان "السيارة التي اطلقت النار عليه فجر اليوم اثناء توجهه الى مسجد "القدس لاداء صلاة الفجر هي من نوع ياباني، واستهدفته بحوالي عشرين رصاصة". واوضح حمود ان "من اطلق النار عليه في صيدا قد يكون متعاطفاً مع المعارضة السورية، او فريق اخر يبحث عن الفتنة". وذكر ان "القوى الامنية بدأت التحقيقات بعد تصوير الاماكن المستهدفة بالرصاص".
وأفادت الـMTV أن "القوى الأمنية تعثر على السيارة المستخدمة في محاولة اغتيال الشيخ حمود بعد أن تركها المسلحون في حيّ البراد بالمدينة وهي تويوتا ذهبية اللون". وأضافت أن " مديرية الاستخبارات في الجيش تلقي القبض على صاحب السيارة لكنها لم تتأكد بعد ما إذا كان هو مطلق النار على الشيخ حمود". يذكر أن الشيخ حمود هو مقرّب من "حزب الله". وكان الحزب أرسل مقاتليه للمشاركة بالحرب الى جانب النظام السوري في القصير. وفي السياق عينه، أشارت الوكالة الوطنية للإعلام الى ان "مجهولين اقدموا فجر اليوم على اطلاق النار على سيارة الشيخ ابراهيم مصطفى البريدي التي كانت مركونة قرب منزله في قب الياس وهي من نوع (انفوي 2003) ما ادى الى احتراق قسم منها".
وقد فر الفاعلون الى جهة مجهولة.