اكد قيادي في تيار الصدر ان الاخير سيخوض الانتهابات العامة العراقية بناءا على رغبة اية الله السيستاني
ونقلت وكالة الانباء الالمانية عن الشيخ علي سميسم أبرز قياديي التيار الصدري يوم الاحد ان الزعيم الشيعي مقتدى الصدر وافق على خوض الانتخابات العامة المقرر لها الشهر المقبل بعد مفاوضات مع المرجع الشيعي الاعلى في البلاد آية الله العظمى علي السيستاني، وقال سميسم ان التيار الصدري أجرى مفاوضات مع المرجعية الشيعية العليا وأسفرت عن خوض التيار للانتخابات المقبلة ضمن القائمة الموحدة التي تدعمها المرجعية العليا.
وكان الصدر قد أعلن عدم المشاركة في الانتخابات العامة المقبلة في العراق بعد قيام الجيش الاميركي باجتياح الفلوجة الشهر الماضي في أوسع عملية عسكرية للقبض على المسلحين فيها بمشاركة الطيران الحربي والدبابات والمدفعية.
الى ذلك نجا قائد الحرس الوطني العراقي في كركوك (250 كلم شمال بغداد) من محاولة لاغتياله ، بتفجير عبوة ناسفة استهدفت موكبه ، بدون أن تسفر عن وقوع إصابات
وقال اللواء أنور أحمد أمين : " انفجرت عبوة ناسفة لدى مرور موكبي عن فيما كنت متوجها إلى حقول الخبازة النفطية (25 كلم غرب كركوك) ".
وأوضح : " إن التفجير لم يسفر عن وقوع أية إصابات " .
وأكد اللواء أمين : " إن ستة آبار نفط في حقل الخبازة النفطي ما تزال مشتعلة ، منذ تعرضها في 21 من الشهر الماضي لعمليات تخريب " .
والجدير بالذكر ، أن قوة الحرس الوطني تضم ألفي عنصر ، كلفوا بمهام حفظ الأمن بدل الشركات الخاصة وشيوخ العشائر ، إثر تصاعد الهجمات على الآبار والأنابيب في الأسابيع الماضية.
يشار ، إلى أن طرقات منطقة كركوك ، غالبا ما تشهد هجمات أو عبوات تستهدف القوات الأمريكية والشرطة العراقية ، إضافة الى اعتداءات على أنابيب وآبار النفط