نجاة وزير عراقي من الاغتيال والشيعة يحيون عاشوراء وسط امن مشدد

تاريخ النشر: 08 فبراير 2006 - 09:09 GMT

قتل 4 عراقيين في هجمات متفرقة بينها هجوم بسيارة مفخخة في بغداد استهدف موكب وزير التعليم العالي سالم المظفر الذي كتبت له النجاة، فيما بدأ الاف الشيعة احياء ذكرى عاشوراء في العاصمة العراقية وسط اجراءات امنية مشددة.

واعلن مصدر في الشرطة العراقية في كركوك (255 كلم شمال بغداد) ان عضوا في المجلس المحلي في الحويجة قتل واصيب احد حراسه بجروح خطيرة برصاص اطلقه مسلحون عليه صباح اليوم الاربعاء غرب المدينة.

وقال النقيب رافد عبد الله ان "عضو مجلس بلدة الحويجة احمد عبد الوهاب الجبوري قتل واصيب احد حراسه بجروح خطيرة عندما اطلق مسلحون مجهولون النار على موكبه على الطريق الرئيسي بين كركوك والحويجة (50 كلم غرب كركوك)".

واضاف ان الهجوم وقع عند الساعة 06.00 بالتوقيت المحلي، موضحا ان الجبوري كان عضوا في مجلس بلدة الحويجة منذ السنوات الاخيرة للنظام السابق وحتى مقتله اليوم.

من جهة اخرى، اعلن مصدر في الشرطة العراقية في بلد (70 كلم شمال بغداد)، ان مدنيين عراقيين قتلا في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور شاحنتهما على الطريق الرئيسي قرب بلد ليل الثلاثاء الاربعاء.

نجاة وزير التعليم

من جهة اخرى، اعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية الاربعاء ان وزير التعليم العالي العراقي سامي المظفر نجا من انفجار سيارة مفخخة عند مرور موكبه في وسط بغداد.

لكن الهجوم ادى الى مقتل مدني وجرح ثلاثة اشخاص آخرين بينهم اثنين من حراسه الشخصيين.

وقال المصدر نفسه ان "سيارة مفخخة كانت متوقفة على جانب الطريق انفجرت صباح اليوم (الاربعاء) عند مرور موكب وزير التعليم العالي سامي المظفر (شيعي) مما ادى الى مقتل مدني وجرح ثلاثة اشخاص اخرين هم مدني واثنان من حراسه الشخصيين".

واكد المصدر ان "وزير التعليم كان في احدى السيارات لكنه لم يصب بأي اذى".

واوضح ان "الحادث وقع عند الساعة 09.30 بالتوقيت المحلي في ساحة عقبة ابن نافع في منطقة الكرادة" وسط بغداد.

ذكرى عاشوراء

وجاءت محاولة اغتيال الوزير العراقي فيما بدأ الاف الشيعة احياء ذكرى عاشوراء في بغداد وسط اجراءات امنية مشددة اغلقت بموجبها معظم الجسور الواقعة على نهر دجلة فيما انتشرت نقاط التفتيش في معظم المداخل والمخارج المؤدية الى وسط العاصمة.

وتبلغ الشعائر الدينية ذروتها مساء الاربعاء وتستمر حتى صباح الخميس الذي يصادف العاشر من محرم. وكانت الشرطة اعلنت انها تخشى وقوع اعتداءات ضد الزوار خلال عاشوراء التي يحيي فيها الشيعة ذكرى مقتل الامام الحسين بن علي ثالث ائمة الشيعة واصحابه في القرن السابع الميلادي.

وفي بغداد اغلقت جميع الجسور الـ13 التي تمر فوق نهر دجلة ووضعت نقاط التفتيش في كل الشوارع المؤدية الى وسط المدينة، حسبما افاد مصدر في وزارة الداخلية العراقية.

وبدأت المواكب الحسينية تتوافد خصوصا على مسجدي الامام موسى الكاظم (شمال) والخلاني (وسط) تحيط بها عناصر مكثفة من قوات الشرطة ومغاوير وزارة الداخلية.

كما انتشرت سيارات الشرطة وسيارات الاسعاف وقوات الامن في وسط العاصمة حيث منعت جميع السيارات المدنية من المرور.

وكانت ممارسة الشعائر الدينية الشيعية ممنوعة في عهد الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين. لكن هذا الحظر انتهى مع سقوط النظام في التاسع من نيسان 2003.

(البوابة)(مصادر متعددة)