نجا وزير الموارد المائية العراقي الثلاثاء من محاولة اغتيال اثر انفجار عبوتين ناسفتين استهدفتا موكبه في الكرادة وسط بغداد، فيما قتل ستة اشخاص على الاقل في هجمات عدة في بغداد والرمادي.
واوضحت مصادر امنية ان "عبوتين ناسفتين انفجرتا في وقت واحد لدى مرور موكب (الوزير) رشيد في منطقة الكرادة قرب الجسر المعلق" المؤدي الى المنطقة الخضراء المحصنة، ما اسفر عن "اضرار مادية بعدد من سيارات الحماية".
واضافت ان "الانفجارين اسفرا عن اصابة ستة اشخاص بجروح بينهم ثلاثة من رجال شرطة المرور". واكدت المصادر ان وزير الموارد المائية لم يصب في الهجوم.
وتسلم رشيد وهو قيادي كردي، مهام وزارة الموارد المائية منذ ايلول (سبتمبر) 2003 ابان فترة مجلس الحكم الذي شكلته الادارة الانتقالية الاميركية، وما يزال في منصبه بعد حكومتين انتقاليتين واخرى منتخبة.
من جهة اخرى، اعلنت مصادر امنية عراقية عن مقتل شخصين على الاقل واصابة نحو ثلاثين اخرين بانفجار مزدوج بعبوتين ناسفتين استهدفتا الثلاثاء تجمعا لعمال البناء وسط مدينة الصدر في شرق بغداد.
واوضحت المصادر ان "عبوتين ناسفتين انفجرتا بفارق زمني بسيط وسط تجمع لعمال البناء في مدينة الصدر، ما اسفر عن مقتل شخصين واصابة ثلاثين اخرون بينهم اربعة نساء".
واضافت ان "التفجير وقع عند الساعة 5.15 بالتوقيت المحلي (2.15 تغ)" مشيرة الى نقل "المصابين الى مستشفيات المدينة".
وانسحبت القوات الاميركية من المدن والبلدات العراقية في 30 يونيو حزيران تاركة عددا من المواقع الحضرية من بينها حي مدينة الصدر الذي يقع في شرق العاصمة.
ويقول مسؤولون انهم يتوقعون ان يصعد المسلحون هجماتهم لاختبار قوات الامن العراقية وقبل الانتخابات العامة المقرر ان تجري في كانون الثاني/يناير.
وتراجعت اعمال العنف بشكل كبير في شتى انحاء العراق ولكن جماعات المسلحين مازالت قادرة على شن هجمات متكررة بالقنابل.