نجاد: الصهيونية مرادفة للابادة ومركز ”للجراثيم المهلكة”

تاريخ النشر: 06 مايو 2009 - 06:33 GMT

جدد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الذي يزور دمشق الثلاثاء هجومه على اسرائيل، بقوله ان الصهاينة "مركز للجراثيم المهلكة"، في حين وصف الصهيونية بانها مرادف "للاحتلال والعدوان والابادة".

واعلن احمدي نجاد "نحن نرى في الصهاينة مركزا للجراثيم المهلكة" وذلك خلال مؤتمر صحافي عقده مع الرئيس السوري بشار الاسد عقب محادثاتهما.

وقال "لقد خلقوا هذه الصهيونية للتهديد وللعدوان وللتعذيب و للابادة، انهم يمارسون التمييز العنصري ولذلك فان دعم المقاومة الفلسطينية هو واجب انساني وشعبي".

واضاف "ولحسن الحظ فان سوريا وايران متحدتان ومتفقتان الى جانب المقاومة وستكونان كذلك دائما".

وانتقد احمدي نجاد الولايات المتحدة قائلا "نحن نعتبر ان حضور المحتل والاجانب يؤدي الى الفلتان الامني والى مشاكل عديدة لشعوب المنطقة". وتابع " لم يقدم لهم احد دعوة... انهم ضيوف ثقلاء ويجب ان يغادروا". واضاف "نحن لا نتوقع منهم خيرا، واذا ارادوا ان يقدموا الخدمات فليقدموا الخدمات لشعوبهم".

وكان في استقبال احمدي نجاد في مطار دمشق الدولي وزير الخارجية السوري وليد المعلم. ويرافق الرئيس الايراني في زيارته الرسمية هذه وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي.

ومن المفترض ان يلتقي احمدي نجاد ايضا خلال زيارته قادة الفصائل الفلسطينية التي تتخذ من العاصمة السورية مقرا لها، بحسب ما اعلن امين سر لجنة المتابعة العليا لفصائل المقاومة الفلسطينية خالد عبد المجيد. واكد عبد المجيد ان اللقاء "سيشكل رسالة واضحة للتطرف الاسرائيلي وسياسة حكومة (بنيامين) نتانياهو العنصرية".

ومن ابرز الشخصيات التي ستشارك في اللقاء رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل والامين العام لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين رمضان شلح والامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة احمد جبريل.

وكانت واشنطن رفضت الاثنين فتح حوار مع حماس وحزب الله ردا على نداء وجهه الرئيس بشار الاسد بهذا المعنى، ودعت دمشق في المقابل الى استخدام نفوذها لدفع الحركتين الى تغيير خطابهما. وقال روبرت وود المتحدث باسم الخارجية الاميركية لدى سؤاله عن تصريح الاسد "ما نرغب به هو ان تدفع سوريا المجموعتين الى تغيير سلوكهما".

وحض الاسد واشنطن على اقامة حوار "مباشر او غير مباشر" مع كل من حماس وحزب الله من اجل التوصل الى السلام في الشرق الاوسط، وذلك في مقابلة بثتها الاحد القناة الثالثة في التلفزيون الفرنسي.

وتعود آخر الزيارات المتبادلة بين البلدين الى الزيارة التى قام بها الرئيس الايرانى محمود احمدى نجاد الى دمشق فى شهر تموز من عام 2007 وزيارة الرئيس السوري بشار الاسد الى ايران خلال شهر اب من عام 2008.