نجاد يتعهد بمواصلة برنامج ايران النووي

تاريخ النشر: 24 مايو 2007 - 12:41 GMT

اعلنت وسائل الاعلام الايرانية ان الرئيس محمود احمدي نجاد تعهد الخميس بمواصلة البرنامج النووي الايراني مؤكدا انه لن يتم تعليقه "ولو للحظة".

واضاف الرئيس الايراني في كلمة القاها امام قادة وحدة النخبة في الحرس الثوري نقلتها وكالات الانباء الايرانية ان "خصومنا يريدون ان يحرمونا من استخدام التكنولوجيا النووية السلمية ليس لاسباب علمية بل لانهم يريدون استئصال جذور ومبادىء الجمهورية الاسلامية". وتابع "اذا علقنا برنامجنا النووي ولو للحظة سنكون بذلك حققنا اهدافهم".

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اعلنت الاربعاء في تقرير ان ايران ترفض تعليق الانشطة النووية الحساسة كما يطلب مجلس الامن الدولي.

واوضح ان "خصومنا يريدوننا ان نستسلم لكي لا يكون لجمهورية ايران الاسلامية كلمتها في العالم".

وكانت ايران استبعدت حتى الان اي تعليق لانشطة تخصيب اليورانيوم وقد تتعرض نتيجة لذلك لعقوبات دولية جديدة.

وكان المرشد الاعلى للجمهورية آية الله علي خامنئي استبعد ان تعلق طهران انشطتها النووية الحساسة.

وكان القرار الدولي 1747 الذي تم تبنيه في 24 اذار/مارس اعطى ايران مهلة انتهت منتصف الليلة الماضية لتعليق هذه الانشطة.

وفي تقريرها اشارت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى الصعوبات المتزايدة التي يواجهها مفتشوها بعد ان تراجع مستوى اطلاعهم على بعض اوجه نشاطات ايران النووية.

ويتوقع ان يلتقي المفاوض النووي الايراني علي لاريجاني الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا في 31 من الجاري لايجاد حل للازمة.

ولم يؤد لقاء بين المسؤولين الشهر الماضي الى اي نتيجة سوى الاتفاق على مواصلة التفاوض.

وكانت سلسلة المباحثات التي اجراها المسؤولان الصيف الماضي فشلت بعد ان رفضت طهران شرط تعليق انشطتها الحساسة في مقابل اقتراح الدول الكبرى اجراء تعاون مع ايران.

وذكر المسؤول الثالث في الخارجية الاميركية نيكولا بيرنز من جهته بان الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي فضلا عن المانيا كلفت سولانا اجراء محادثات جديدة مع لاريجاني.

وقال بيرنز ان سولانا سيجدد اقتراح المجتمع الدولي لايران بوقف تخصيب اليورانيوم مقابل تعاون في مجال الطاقة النووية المدنية.

وقال "في حال رفض هذا الاقتراح اعتقد ان ذلك سيدفع الولايات المتحدة وشركاءها لفرض عقوبات جديدة" على ايران.

ويأتي هذا التوتر الجديد في وقت دخلت فيه حاملتا الطائرات في الاسطول الاميركي الخامس "جون سي ستينيس" و"نيمتز" تواكبهما سفن حربية عدة الاربعاء مياه الخليج في اكبر انتشار عسكري اميركي منذ 2003.

لكن الجيش الاميركي اكد ان حاملتي الطائرات ستقومان "بمهمات مباشرة لمساندة عملية +الحرية للعراق+" وستشاركان في تدريبات موضحا ان ذلك "لا علاقة له بالتطورات في المنطقة وليس موجها ضد اي دولة".

الا ان الرئيس الايراني اكد ان "قادة البلاد الذين يحظون بدعم الشعب الايراني لا يخافون من الحرب النفسية التي يشنها العدو".

وتؤكد ايران ان برنامجها النووي لاغراض مدنية بحتة في حين تخشى دول عدة ان يستخدم لاغراض عسكرية.