وقالت الوكالة إن الرسالة نقلت الى ايران عبر دولة عربية وتضمنت أيضا التهنئة بالفوز برئاسة ثانية.
يشار الى أن سلطان عمان كان زار طهران بعد مراسم تنصيب أحمدي نجاد مباشرة في الثالث من الشهر الجاري..
وفي تطور آخر، أعلنت جماعة أنصار حزب الله إيران أنها ستهاجم مقر جريدة "اعتماد ملي" التابعة للاصلاحي مهدي كروبي بسبب نشر رسالة الانتهاكات الجنسية. فيما يشن المحافظون حملة تبدو منظمة، عبر منابر صلاة الجمعة في طهران ومشهد وأصفهان، للحث على محاكمة الإصلاحيين مير حسين موسوي وكروبي. وركزت الحملة على الأخير كثيرا بسبب فضحه للانتهاكات.
وقد طالب العضو المتشدد في مجلس الخبراء وإمام الجمعة المؤقت في طهران أحمد خاتمي بمحاكمة كروبي، ودعا أيضا الى أن تظهر السلطة القضائية مقاومة في وجه محاولات قوى أوروبية للضغط عليها للإفراج عن المعتقلين بسبب الاضطرابات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية.
ويدفع إمام جمعة مدينة مشهد الدينية سيد احمد علم الهدي بقوة في اتجاه محاكمة كروبي لكشفه قصة الانتهاكات الجنسية، وايضا محاكمة موسوي لتأييده كروبي في ذلك، وكل الذين تحدثوا عن انتهاكات جنسية في السجون الايرانية.
أما محمد تقي رهبر رئيس كتلة رجال الدين في البرلمان، وهو من الداعين الى محاكمة من يسميهم المحرضين على الفتنة، فإنه وكإمام جمعة مؤقت لأصفهان ثاني أكبر المدن الايرانية، فقد دعا الى هذه المحاكمة.
واللافت أيضا أن قائد الدائرة السياسية في الحرس الثوري قال مجددا إن محاكمة رؤوس الفتنة تخمد نيرانها، وشدد على محاكمة موسوي.
وفي سياق متصل نقل العضو في مجلس تشخيص مصلحة النظام، محمد هاشمي عن شقيقه هاشمي رفسنجاني إنه يمر بأوقات صعبة بسبب الأزمة الراهنة قائلا إن إعادة الثقة بالنظام لا تتم عن طريق العنف والاعتقال.
وفي وقت سابق أمس الجمعة، علمت قناة "العربية" أن المجلس الاعلى للأمن القومي الايراني يدرس اعتقال موسوي وكروبي.
وعلى جانب آخر كشفت أسبوعية أصولية مؤيدة للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد تصريحات خطيرة أدلى بها مدير مكتب الرئيس ومستشاره الخاص إسفنديار رحيم مشائي في اجتماع خاص، مؤداها ان ٤ ملايين فقط صوتوا لاحمدي نجاد في الانتخابان الأخيرة.
وقال مشائي إن اصوات العشرين مليونا الأخرى التي اضيفت لاحمدي نجاد هي لمنتقدي النظام.