نجاد يتوعد بصفع اعداء ايران وفرنسا ستعترف به رئيسا

تاريخ النشر: 16 يوليو 2009 - 05:55 GMT

تعهد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بان "تصفع" الامة الايرانية اعداءها على وجوههم، في اشارة الى الغرب الذي اتهمه بالتدخل في الانتخابات الاخيرة، فيما اعلنت فرنسا انها ستعترف به رئيسا مع مواصلة تاييدها للمعارضة.

وقال احمدي نجاد امام حشد كبير في مدينة مشهد في شمال شرق البلاد "حاول العدو في هذه الانتخابات الاخيرة نقل ساحة المعركة الى داخل هذه البلاد."

وقال في تصريحات ترجمتها قناة (برس تي في) التلفزيونية الناطقة بالانجليزية "لكنني قلت للاعداء... ان هذه الامة... ستصفعكم على وجوهكم بشدة تجعلكم تضلون طريق العودة."
وعبر ايضا عن تحديه المستمر فيما يتعلق بالخلاف حول طموحات ايران النووية قائلا ان القوى الكبرى "لن تستطيع ان تنتزع من ايران اقل قدر من حقوقها."

وفي سياق متصل، اعلن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الخميس ان فرنسا ستعترف باحمدي نجاد رئيسا لايران مع مواصلة تاييدها للحركة التي تسعى لتحقيق مزيد من المكاسب الديموقراطية في ايران منذ الانتخابات الرئاسية في 12 حزيران/يونيو.

وردا على سؤال امام مجلس الشيوخ الفرنسي حول الاعتراف بولاية احمدي نجاد الثانية، اقر كوشنير بانه ليس لدى فرنسا خيار اخر.

وقال كوشنير "اخشى انه ليس اول (رئيس) علينا الاعتراف به. هناك احتجاج (..) ولكن ان كان الجميع في ايران يؤيدون انتخاب الرئيس، فسيكون من غير المجدي ان نعارض ذلك وحدنا".

وفي وقت لاحق، اشارت وزارة الخارجية الفرنسية الى ان برنار كوشنير تحدث عن "احتمال اعتراف" لن يحصل "الا في حالة موافقة الجميع في ايران وخصوصا المرشحين الاخرين للانتخابات الرئاسية".

ومن المقرر ان يتسلم احمدي نجاد مهامه رسميا في اب/أغسطس.

وتابع كوشنير قائلا ان فرنسا ستواصل تاييد الحركة التي ولدت من الاحتجاج على نتائج الانتخابات، من اجل المزيد من الديموقراطية، موضحا انه ينبغي "مضاعفة الاتصالات معها ومواصلة الاعتراض على ما يجري في المجال النووي".

واضاف كوشنير "نحن امام حركة واعدة في صفوف الشعب الايراني".

وتابع "نلاحظ على مستوى القمة، خلافات كبيرة في القيادة الشيعية. انه نزاع على السلطة، هذا ينعكس بطرق مختلفة في مختلف الدول ولكنها المرة الاولى التي توجد فيها مثل هذه الخلافات على مستوى القمة منذ ثلاثين سنة".

واعتبر كوشنير استقالة رئيس وكالة الطاقة الذرية الايرانية غلام رضا اغازاده حدثا "غاية في الاهمية"، بعد 12 عاما من توليه منصبه.

وقال "شهدنا اليوم صرف وفصل مدير الوكالة الايرانية للطاقة الذرية. هذا غاية في الاهمية لأنه (..) ببساطة أعلن، ليس للشعب الايراني الذي قلما يتلقى الرسائل، وانما على الملأ الاتهامات، الأسئلة التي وجهتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى الحكومة الايرانية".

وقالت وكالة الانباء الطلابية الايرانية ان آغازاده قدم استقالته قبل عشرين يوما لرئيس الجمهورية محمود احمدي نجاد الذي قبلها.

ولم تكشف الوكالة سبب هذه الاستقالة، لكنها تاتي في سياق تصاعد الضغوط على طهران لتتخلى عن برنامجها النووي الذي تشتبه الدول الغربية في انه ينطوي على اغراض عسكرية.