ودعا نجاد الجمعة الحكومات إلى رفض الصفقة الأمريكية مطالباً إياها بتخصيص"قيمتها التي تبلغ 30 مليار دولار، على الأقل، على تنمية وتطوير شعوبها.
ونقل الموقع الإلكتروني الرسمي للمكتب الرئاسي في إيران عن نجاد قوله "كافة جهود الولايات المتحدة تنصب في خلق خلافات بين أخوتنا في المنطقة بهدف فرض مبادئها وهيمنتها.. الأمريكيون يشعرون أن علاقتهم من مع دول المنطقة ضعفت ومن هذا المنطلق جاءت صفقة الأسلحة.
وتأتي انتقادات نجاد رداً على إعلان واشنطن، في مطلع هذا الأسبوع، عن بيع أسلحة متطورة إلى عدد من دول المنطقة في صفقة تصل قيمتها إلى 30 مليار دولار، على الأقل، وتقديم حزمة مساعدات عسكرية جديدة، على مدى عشرة سنوات، لكل من مصر وإسرائيل.
وانتقد الرئيس الإيراني كذلك الجهود الأمريكية للترويح للسلام مع إسرائيل قائلاً "الجهود الأمريكية ترمي لتصوير إسرائيل كصديق، وإيران الشقيقة وأفضل أصدقاء الدول العربية كعدو."
هذا وقد استبقت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس، جولتها في الشرق الأوسط، التي رافقها فيها وزير الدفاع روبرت غيتس، بالإعلان عن تفاصيل صفقات التسلح التي قالت إنها ستساعد على "محاربة الإرهاب"، والحفاظ على الاستقرار خاصة بمنطقة الخليج.
وهدفت جولة الوزيرين لمناقشة الصفقة التي تأتي في إطار جهود أمريكية لإيجاد معادلة التوازن في المنطقة لمواجهة المد الإيراني المتصاعد.
وقال أولمرت، ، إن بلاده تتفهم دواعي الخطة الأمريكية لتزويد دول الخليج العربية بأسلحة متطورة لمواجهة التأثير الإيراني في المنطقة.
وتعكس الموافقة الإسرائيلية النادرة القلق الإسرائيلي والأمريكي المشترك حول التهديد المحتمل لوجود إيران مسلحة نووياً.
وبادرت إيران حينها إلى انتقاد خطة التسليح الأمريكية معتبراً أنها تهدف إلى إثارة الرعب والقلق.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، محمد علي حسيني، حول مساعدات الولايات المتحدة لدول المنطقة، إن طرح مثل هذه الأخبار على أعتاب زيارة وزيري دفاع وخارجية الولايات المتحدة للمنطقة يتم بهدف إثارة الرعب والقلق بين دول المنطقة وأن الولايات المتحدة تسعى لبيع أسلحتها لهذه الدول وممارسه الضغوط عليها.
وأضاف حسيني أن المنطقة بحاجه ماسه إلى السلام والاستقرار والأمن.