نجاد يقلل من اهمية التصريحات الفرنسية والصين تعارضها وروسيا تحذر

منشور 18 أيلول / سبتمبر 2007 - 09:45
قال الرئيس الايراني الثلاثاء انه لا ينظر بجدية الى التصريحات الفرنسية التي حذرت من نشوب حرب ضد بلاده التصريحات التي عارض الصين اللجوء اليها فيما قالت روسيا ان اي تدخل عسكري اميركي محتمل في ايران سيكون "خطأ سياسيا" مع نتائج "كارثية".

نجاد

صرح الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الثلاثاء انه لا ينظر "بجدية الى تصريحات" وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الذي حذر من نشوب "حرب" مع ايران في حال لم تأت العقوبات المفروضة على برنامج ايران النووي بنتيجة.

وقال احمدي نجاد للصحافيين بعد القاء كلمة في البرلمان "اننا لا ننظر الى هذه التصريحات بجدية. التعليقات الاعلامية مختلفة عن المواقف الحقيقية". ورفض الادلاء باي تعليق اخر حول الموضوع.

ودعا وزير الخارجية الفرنسي الاحد الى "توقع الاسوأ" محذرا من احتمال اندلاع "حرب" مع ايران في حال لم تنجح العقوبات في اقناع ايران بتعليق نشاطاتها النووية الحساسة.

واكدت واشنطن في اليوم نفسه انها لا تزال متمسكة بالطرق الدبلوماسية من خلال فرض عقوبات بدون ان تستبعد الخيار العسكري من الحلول المطروحة.

روسيا تحذر

من جهته اعلن نائب وزير الخارجية الروسي الكسندر لوسيوكوف ان اي تدخل عسكري اميركي محتمل في ايران سيكون "خطأ سياسيا" مع نتائج "كارثية" وذلك في مقابلة نشرتها الثلاثاء صحيفة "فريميا نوفوستي".

وقال ان "قصف ايران سيكون خطوة سيئة وستؤدي الى نتائج كارثية. ستكون خطوة كارثية ستترتب عليها نتائج مؤسفة".

واعرب عن الامل في عدم تصعيد التوتر في هذه المنطقة على الاقل قبل انتهاء قمة الدول المشاطئة لبحر قزوين التي ستعقد في 16 تشرين الاول/اكتوبر في طهران (اذربيجان وكازاخستان وتركمانستان وروسيا وايران).

واضاف ردا على سؤال "لا اعلم ما اذا كان الاميركيون سيقصفون خلال انعقاد قمة بحر قزوين. اعتقد انهم سيمتنعون عن ذلك والا سيواجهون مشاكل خطيرة".

واوضح "نحن مقتنعون بانه لن يكون هناك حل عسكري للمشكلة الايرانية. من المستحيل ذلك. ومن جهة اخرى من المحتم انه ليس هناك حل عسكري للمشكلة العراقية ايضا. ولكن في حالة ايران كل شيء يبدو ايضا اكثر تعقيدا".

الصين تعارض

في سياق متصل قالت متحدثة باسم الحكومة الصينية يوم الثلاثاء إن بكين تعارض تهديد ايران بالحرب بسبب برنامجها النووي وتقف مع الحل الدبلوماسي.

وأيدت الولايات المتحدة والمانيا وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين قرارين في مجلس الامن لفرض مجموعتين من العقوبات على ايران لرفضها وقف تخصيب اليورانيوم وانشطة حساسة اخرى يمكن ان تستخدم في صنع الاسلحة النووية.

وقالت جيانج يو المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية في افادة صحفية معتادة "نعتقد ان الخيار الافضل هو الحل السلمي للقضية النووية الايرانية من خلال المفاوضات الدبلوماسية وهي مصلحة مشتركة للمجتمع الدولي."

وحين طلب من جيانج التعليق على تصريحات وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر التي اثارت احتمالات الحرب مع ايران قالت "لا نوافق على استسهال اللجوء الى التهديد باستخدام القوة في الشؤون الدولية."

ايران النووية

ياتي هذا فيما قال القائد السابق للقوات الأمريكية في الشرق الأوسط، الجنرال جون أبي زيد، إن الولايات المتحدة وحلفائها يمكنهم "التعايش" مع إيران النووية.

إلا أن أبي زيد، الذي تقاعد في مارس/آذار عقب قيادته للقيادة المركزية الوسطى لثلاث سنوات، شدد خلال كلمة أمام "مركز الدراسات الدولية والإستراتيجية، على ضرورة مواصلة الولايات المتحدة وحلفائها الضغوط للحيلولة دون تطوير حكومة طهران لسلاح نووي.

وعّقب قائلاً في هذا الصدد "نحتاج إلى الضغط بكل ما نملك من قوة على المجتمع الدولي والإيرانيين لوقف تطوير سلاح نووي، وعلينا أن لا ندخر خياراً للتعامل مع هذا الأمر."

واتهم الجنرال المتقاعد قيادات إيران بانتهاج سياسات "طائشة" والسعي للهيمنة على منطقة الشرق الأوسط.

وأضاف قائلاً "أعتقد أن الولايات المتحدة، وبقوتها العسكرية العظمى يمكنها إحتواء إيران."

وأردف "دعونا نواجه الأمر-- تعايشنا مع الاتحاد السوفيتي النووي، والصين النووية، ونعيش بقوى نووية كذلك."


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك