نجاد يقيل وزير الاستخبارات والمعارضة تريد احياء ذكرى قتلى التظاهرات

تاريخ النشر: 26 يوليو 2009 - 05:52 GMT

اقال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد وزير الاستخبارات، كما اعلن مسؤول في المكتب الرئاسي مكلف شؤون الاعلام نافيا اقالة ثلاثة وزراء اخرين، فيما طلبت المعارضة الاذن لتنظيم احتفال تأبيني لقتلى التظاهرات.

وقالت وكالة الانباء الايرانية الرسميةان "محمد جعفر محمد زاده المساعد المكلف شؤون الاعلام في مكتب الرئيس اكد اقالة غلام حسين محسني ايجائي، نافيا المعلومات حول اقالة ثلاثة وزراء اخرين".

واضاف المسؤول ان "المصدر الرسمي الوحيد للمعلومات التي تعني الرئيس هو المكتب الرئاسي". واعلنت عدة وسائل اعلام في وقت سابق ان اربعة وزراء اقيلوا من مناصبهم.

في الاثناء، طلبت المعارضة الايرانية الاحد الاذن لتنظيم احتفال تأبيني لقتلى التظاهرات التي تلت اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد، الذي ما زال عرضة لانتقادات حادة من معسكره الخاص.

وكتب موسوي وكروبي في رسالة وجهاها الى وزارة الداخلية "نعلمكم باننا نرغب باقامة احتفال في المصلى الكبير في طهران لاحياء الذكرى الاربعين للاحداث الحزينة التي ادت الى وفاة عدد من مواطنينا".

واضافا ان "الحفل لن يتضمن كلمات، وسيشتمل فقط على الاستماع بصمت الى تلاوة للقران".

وشهدت ايران احتجاجات شوارع واسعة عقب انتخابات الرئاسة التي جرت في 12 حزيران/يونيو واعيد فيها انتخاب الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد. وذكرت تقارير رسمية ان 20 شخصا على الاقل قتلوا في الاحتجاجات واصيب العشرات.

وعقب اعمال العنف التي اندلعت خلال الاحتجاجات حظرت السلطات التجمعات العامة في العاصمة خاصة تلك التي تنظمها المعارضة.

وبالرغم من المنع جرت تظاهرات في مختلف المناسبات. ونزل الالاف الى الشارع في التاسع من تموز/يوليو لاحياء ذكرى تظاهرات الطلاب عام 1999.

واتى توجيه المعارضة لهذا الطلب في ظل تعرض الرئيس الايراني لانتقادات لاذعة من المحافظين الذين يتهمونه بالتأخر في اقالة نائب الرئيس اسفنديار رحيم مشائي بالرغم من طلب المرشد الاعلى للجمهورية آية الله علي خامنئي ذلك.

ومنذ اسبوع يعترض المعسكر المحافظ على تعيين مشائي الذي اثار فضيحة في تموز/يوليو عندما اكد ان ايران "صديقة للشعب الاميركي والشعب الاسرائيلي" وهو موقف يتعارض بالكامل مع خطاب النظام المعتاد.

وامر المرشد الاعلى في رسالة وجهها في 18 تموز/يوليو ونشرت في 24 منه "بالغاء" تعيين مشائي، المقرب جدا من الرئيس، الذي استمر حتى السبت في الدفاع عن خياره.

ولم يقدم مشائي استقالته الا السبت. غير انه يبقى مقربا من السلطة، بعد تعيينه مستشارا لاحمدي نجاد ورئيسا لمكتبه.

ونقلت صحيفة جامي جام التابعة لتلفزيون الدولة عن النائب المحافظ احمد توكلي قوله "بعد رسالة المرشد الاعلى بتاريخ 18 تموز/يوليو، كان من واجب الرئيس احمدي نجاد تطبيقها" على الفور.

واضاف "مع الاسف امتنع عن ذلك سبعة ايام".

من جهة اخرى افادت صحيفة اعتماد الاصلاحية الاحد ان طالبا ثانيا اوقف في تظاهرة التاسع من تموز/يوليو توفي في السجن.

والسبت اعلنت صحيفة اخرى عن وفاة متظاهر آخر قيد الاحتجاز هو محسن روح الامين (25 عاما) الذي اوقف في تجمع في اليوم نفسه.

وافادت الصحافة ان الشاب هو نجل عبد الحسين روح الامين، مستشار المرشح للرئاسة محسن رضائي الذي ترأس في السابق جهاز الحرس الثوري الايراني.

والسبت نشر بيان على موقع غلام نيوز التابع لموسوي وموقع حزب كروبي "اعتماد ملي" اتهم فيه قادة المعارضة الثلاثة النظام ب"البربرية" ونددوا ب"الاساليب المعتمدة في التحقيقات التي تذكر بالمرحلة الظلامية للشاه".