نجامينا تعلق وساطتها بدارفور احتجاجا على دعم الخرطوم للمتمردين التشاديين

تاريخ النشر: 11 أبريل 2005 - 09:44 GMT

علقت تشاد الاثنين، وساطتها في أزمة دارفور السودانية احتجاجا على ما وصفته من دعم الخرطوم للمتمردين التشاديين.

وقال علام أحمد كبير الوسطاء التشاديين "قررنا تأجيل وساطتنا لاننا لا نستطيع أن نتوسط ونقبل من زعماء البلد الذي نساعده أن يبقوا على تمرد ضد تشاد على أراضيهم."

واتهمت تشاد وهي أحدث منتج للنفط في أفريقيا السودان الاسبوع الماضي بأنه يشكل تهديدا خطيرا لامنها من خلال تجنيد نحو ثلاثة الآف متمرد وتزويدهم بالعتاد بالقرب من الحدود بين البلدين.

وقال أحمد إن تشاد لن توافق على استئناف وساطتها إلا إذا تصدى السودان للمتمردين التشاديين.

وأبلغ رويترز أن "الرأي العام (التشادي) لن يفهم مساعدتنا للسودان على تحقيق السلام في الوقت الذي يدعم فيه زعماؤه أناسا يريدون زعزعة استقرار تشاد."

وقتل عشرات الالوف في دارفور وفر أكثر من مليوني شخص من ديارهم منذ أن حمل متمردون السلاح عام 2003 متهمين الخرطوم بمحاباة القبائل العربية.

وأضعف الصراع العلاقات بين الجارين وخلق مشكلات سياسية واقتصادية للرئيس التشادي ادريس ديبي الذي تعرض لضغوط من كلا الطرفين لدعمه.

واستضاف ديبي محادثات سلام بين الاطراف المتحاربة في دارفور الامر الذي فاجأ البعض في قبيلة زغاوة التي ينتمي اليها والتي تعيش على جانبي الحدود بين البلدين.

وينخرط أفراد الزغاوة في صفوف المتمردين الذين يقاتلون الخرطوم في دارفور وواجه ديبي الذي كان قائدا سابقا بالجيش قبل استيلائه على السلطة عام 1990 بمساعدة السودان وليبيا ضغوطا لدعم المتمردين.

واتهمت تشاد أيضا ميليشيات سودانية بشن هجمات عبر الحدود وتدفق مئات الالاف من اللاجئين من دارفور عبر الحدود إلى تشاد الفقيرة.

وكان من المقرر عقد قمة أفريقية لبحث أزمة دارفور في مصر في 20 نيسان/أبريل لكن مسؤولا هناك قال يوم الاثنين إنها تأجلت لأن بعض الزعماء لن يتمكن من الحضور.

ومن المقرر أن تشارك تشاد وليبيا ونيجيريا والسودان في القمة التي تستضيفها مصر.

(البوابة)(مصادر متعددة)