نجل بوضياف يتهم العسكر باغتيال والده ويطالب بوتفليقة بتحقيق

منشور 30 حزيران / يونيو 2016 - 01:04
الرئيس الجزائري الأسبق محمد بوضياف - أرشيف
الرئيس الجزائري الأسبق محمد بوضياف - أرشيف

 

جدد نجل الرئيس الجزائري الأسبق محمد بوضياف، ناصر، مطالبه بفتح تحقيق جاد في اغتيال والده.

 

واتهم ناصر خلال كلمة تأبينية ألقاها بمناسبة الذكرى الـ24 لجريمة الاغتيال بحسب ما نقلت مواقع إخبارية، أن "جنرالات جزائريين بالتوّرط في الاغتيال، عندما كان والده يلقي خطابًا مباشرًا منقولًا على التلفزيون، قبل أن تخترق عدة رصاصات صدره".


وأوضح ناصر أن أسرة الراحل ترفض أن تكون عملية اغتياله معزولة، متهمًا أربعة جنرالات بالضلوع في اغتيال بوضياف.

 

وأشار إلى أن الأربعة كانوا وراء عودته للجزائر من سكنه بالمغرب، وأن الأسرة لم تقنتع أبدا بأن مبارك بومعارفي هو من ارتكب الجريمة.


وبين ناصر أن من جلبوا والده إلى الجزائر أرادوه "شخصًا خرفًا" حتى يقوموا بمخططاتهم، لكنهم لم يدركوا أن الراحل كان يفهم حقيقة الجزائر ولديه رؤية خاصة بالإصلاح.

 

ولفت ناصر إلى أن ما اعتبرها مجموعة من الدلائل التي تؤكد حسب قوله وجود مؤامرة في اغتيال والده، ومن ذلك حملة الاغتيالات التي جرت آنذاك بين أعضاء الأجهزة الأمنية، وتصريحات أحد المقربين من لجنة التحقيق في الاغتيال، عندما قال إن من قتلوا بوضياف هم أولئك الذين طلبوا عودته إلى الجزائر.

 

وقال في كلمته التأبينية التي عرفت حضور عدد رفاق الرئيس الجزائري الأسبق، إلى أن أسرته قرّرت تنصيب لجنة من المحامين الجزائريين والأجانب لأجل أن تطالب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة والنائب العام للمحكمة العليا بإعادة فتح هذا الملف حتى يتم إلقاء الضوء على القضية.

 

وكانت السلطات الجزائرية قد اتهمت رسميًا ضابط القوات الخاصة مبارك بومعارفي باغتيال بوضياف عام 1992، وهي النظرية التي ترفضها أسرة بوضياف وكذا عدد من متتبعي الشأن الجزائري، خاصة وأن بوضياف، الذي لم يعمر في منصبه إلّا بضعة أشهر في بداية العشرية السوداء التي شهدتها الجزائر، كان رئيسًا مدنيًا.

 

مواضيع ممكن أن تعجبك