نزوح 40 الفا من حلب وموسكو تسعى للعودة الى جنيف

تاريخ النشر: 04 فبراير 2016 - 04:12 GMT
نزح نحو 40 ألف شخص من بلدات في ريف حلب الشمالي في شمال سورية
نزح نحو 40 ألف شخص من بلدات في ريف حلب الشمالي في شمال سورية

قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا يوم الخميس إن روسيا لن تألو جهدا في ضمان أن يكون التوقف في محادثات السلام بشأن سوريا في جنيف قصيرا قدر الإمكان

وأكدت أن طائراتها الحربية لم تنتهك المجال الجوي التركي وقالت إن هذه الاتهامات ما هي إلا غطاء لتزايد نشاط أنقرة العسكري على الحدود السورية.

وقالت زاخاروفا إن أنقرة تقاعست مرارا عن الرد على طلبات موسكو بتقديم أي دليل على انتهاك طائرات عسكرية روسية لمجالها الجوي.

تطورات ميدانية 

نزح نحو 40 ألف شخص من بلدات في ريف حلب الشمالي في شمال سورية، منذ أن بدأت القوات النظامية هجومها في المنطقة بغطاء جوي روسي الاثنين الماضي، حسبما أورد المرصد السوري لحقوق الإنسان الخميس.
وقال مدير المرصد المعارض رامي عبد الرحمن إن النازحين توجهوا نحو مناطق عفرين وأعزاز قرب الحدود مع تركيا، وريف حلب الغربي. وأشار إلى أن النازحين في أعزاز أقاموا في بساتين قرب الحدود بعد أن أخفقوا في العبور إلى الجانب التركي.
وناشد المرصد المنظمات الدولية تقديم مساعدات إنسانية عاجلة لهؤلاء النازحين، لا سيما أن إمكانيات سكان المناطق التي توجهوا إليها لا تسمح بإغاثتهم.
وبدأت القوات النظامية هجوما في ريف حلب الشمالي الاثنين الماضي وتمكنت من السيطرة على بلدات عدة كانت تحت سيطرة فصائل المعارضة والإسلامية.
وأتاح هذا التقدم للقوات النظامية كسر الحصار عن بلدتي نبل والزهراء المحاصرتين منذ عام 2012، وقطع طريق إمداد رئيسي للمعارضة يربط بين مدينة حلب وريف حلب الشمالي باتجاه الحدود التركية.