تظاهرت مئات النساء العراقيات في مدينة الصدر، قرب العاصمة بغداد تاييدا لجيش المهدي وزعيمه المرجع الشيعي مقتدى الصدر وللتنديد بممارسات القوات الاميركية
ونظم مكتب الصدر المسيرة التي مشت في مقدمتها سلامة الخفاجي، العضو السابق في مجلس الحكم العراقي الذي تم حله بعد تشكيل الحكومة العراقية الانتقالية الجديدة.
ونددت النسوة من خلال الهتافات واللافتات بالارهاب الذي يهدد المجتمع العراقي
مؤكدات على حق المرأه في التظاهر والاعتصام من أجل مشاركة الرجل في القتال.
وتوجهت الخفاجي التي كانت محجبة بالكامل بواسطة مكبر الصوت الى النساء المشاركات في المسيرة، وبعضهن برفقة اولادهن، وحضتهن على "دعم مقاومة جيش المهدي".
واطلق المتظاهرون هتافات تطالب برحيل الحاكم المدني الاميركي على العراق بول بريمر و"وضع حد لاهراق الدماء في مدينة الصدر" التي يبلغ عدد سكانها اكثر من مليونين، بحسب بعض التقديرات.
وتأتي هذه المسيرة بعدما اعلن الجيش الاميركي انه قتل وجرح الخميس حوالى عشرين مقاتلا في مدينة الصدر ومحيطها.
وتعرضت سلامة الخفاجي لمحاولة اغتيال في 27 ايار/مايو في بغداد قتل خلالها نجلها
برصاص المهاجمين الذين هاجموا موكبها
ونددت بالوجود العسكري الامريكي في العراق ووصفته بانه امتداد طبيعي للعنف
الذي كان يمارسه النظام السابق وان العجلة الامريكية "جاءت لتحول العنف الصدامي
الى عنف تقني جديد تحت مظلات مختلفة منها مظلة الارهاب والخروج عن القانون."
–(البوابة)—(مصادر متعددة)