نسبة البرلمانيات تتضاعف في 3 دول عربية

تاريخ النشر: 04 مارس 2005 - 05:22 GMT

تقرير نشره اتحاد البرلمانات العالمي ان نسبة النساء في برلمانات الدول العربية تضاعفت تقريبا خلال خمس سنوات.

وان هذا التحسن جاء بشكل اساسي في ثلاث دول (المغرب والاردن وتونس) لكنه سيتعزز بنتائج الانتخابات في العراق والاصلاحات السياسية التي بدأت في عدد من الدول.

وقال التقرير انه بعد عشر سنوات من انعقاد المؤتمر التاريخي لحقوق المرأة في العاصمة الصينية بكين ما زالت المرأة تمثل 15,7 في المئة فقط من أعضاء البرلمان في كل أنحاء العالم، وأن الدول الاسكندنافية تحتل المركز الاول من حيث تمثيل المرأة في البرلمانات بين دول العالم وتعقبها الدول الاميركية. لكن انخفاض عدد النائبات بالعالم العربي ما زال يتطلب الاهتمام.

وقال التقرير انه في العالم العربي وخلال خمس سنوات تضاعف عدد البرلمانيات ليصل الى 6,5 في المئة فارتفع في المغرب من اربع الى 38 وفي الاردن من ثلاث الى 13 وفي تونس من 21 الى 43 ولكن ما زالت النسبة أقل كثيرا من مناطق أخرى.

وقال سيرجيو باييز عضو مجلس الشيوخ في شيلي ورئيس الاتحاد الذي تأسس العام 1889 ويضم 140 برلمانا "ما زال التحسن أقل كثيرا من المستهدف في ما يخص المساواة بين الجنسين في برلمانات العالم".

اضاف ان عددا محدودا من الدول العربية هي المغرب والاردن وتونس تمثل أغلب التقدم الذي أحرزته الدول العربية ولكن من المرجح استمرار الزيادة مع الانتخابات في العراق و"الاصلاحات السياسية في عدد من الدول".

وقال التقرير انه من اصل 184 بلدا تصدرت رواندا القائمة للسنة الثانية على التوالي اذ تمثل المرأة فيها 48,8 في المئة من أعضاء مجلس النواب و34,6 في المئة من أعضاء مجلس الشيوخ في حين احتفظت السويد بالمركز الثاني.

وتأتي اسبانيا في المرتبة السابعة (36) والمانيا في المرتبة الثالثة عشرة (32) وبريطانيا في المرتبة التاسعة والاربعين (18). اما الولايات المتحدة فتأتي في المرتبة التاسعة والخمسين (15) وفرنسا في المرتبة التاسعة والستين مع سلوفينيا (12 فقط في الجمعية الوطنية).

ويحصي التقرير ايضا عدد النساء في المناصب الوزارية. وقال ان 44 دولة تجاوزت نسبة العشرين بالمئة من التمثيل النسائي في الحكومات. وتحتل السويد المرتبة الاولى (52) تليها اسبانيا (50). وهذا يجعل من السويد الدولة الوحيدة في العالم التي تحترم مبدأ التوزيع العادل في السياسة.

الا ان الاتحاد عبر عن اسفه لان النساء لا يعهد اليهن في اغلب الاحيان سوى بحقائب "اجتماعية" (الاطفال وشؤون المرأة والشؤون الاجتماعية والتعليم والصحة) وليس مناصب سلطة حقيقية مثل الخارجية والمالية والدفاع. وقال ان عدد رئيسات الدول أو الحكومات انخفض من 4,7 في المئة العام 2000 الى 4,2 في المئة في الوقت الحالي.

واعد التقرير على هامش مؤتمر المرأة الذي بدأ في مقر الامم المتحدة في نيويورك يوم الاثنين الماضي وينتهي في 11 من الشهر الجاري ويهدف إلى تقييم النجاحات والاخفاقات في تنفيذ خطة مؤتمر بكين العام 1995 لتحسين احوال المرأة في أنحاء العالم.