نسيب لحود يعلن ترشيحه لرئاسة لبنان

منشور 13 أيلول / سبتمبر 2007 - 06:48

اعلن نسيب لحود رئيس حركة التجدد الديموقراطي المنضوية تحت لواء قوى 14 اذار/مارس الخميس ترشيحه لرئاسة الجمهورية في لبنان داعيا الى تشكيل حكومة وحدة وطنية بعد الاقتراع الرئاسي.

وقال لحود (64 عاما) في مؤتمر صحافي حضره حشد ضم مئات الاشخاص وتقدمه عدد من نواب الاكثرية وممثلي الهيئات الاقتصادية "امد يدي الى جميع القوى السياسية اللبنانية واعلن ترشيحي لرئاسة الجمهورية".

ودعا الى "حكومة وحدة وطنية جامعة تشكل بعد انتخاب رئيس الجمهورية (...) الذي يجب ان يكون عنوانا للحل وليس لادارة الازمة".

ونسيب لحود هو ثالث قيادي من قوى 14 اذار يعلن ترشيحه بعد النائبين بطرس حرب وروبير غانم. ولا ينص الدستور اللبناني على آلية محددة للترشح الى الرئاسة.

ودعا لحود الى ان تكون الانتخابات "فرصة لفتح صفحة جديدة ولتجديد عقد الشراكة الوطنية لا على ارض واحدة فحسب بل في دولة واحدة لا شرعية فوق شرعيتها ولا سيادة فوق سيادتها".

وقال "عشية الاستحقاق تزدهر المناورات الرامية الى تعطيل الانتخابات وصولا الى الفراغ في راس هرم الدولة (...) وفي مقابل التهويل والترهيب والتعقيد طرحنا بسيط واضح اتمام الانتخابات وفق الاصول".

وكان رئيس مجلس النواب نبيه بري احد قادة المعارضة قد دعا الى جلسة اولى لانتخاب الرئيس في 25 ايلول/سبتمر. وردت قوى 14 اذار الاربعاء بالترحيب بمبادرة بري على ان يتخلى الفريقان عن شروطهما (نصاب الثلثين لانتخاب الرئيس للمعارضة والنصف زائد واحد للاكثرية).

وجدد لحود التأكيد على ان قوى 14 اذار ستختار في النهاية مرشحا وحيدا باسمها وقال "اذا اختاروا سواي لن انسحب فقط وانما ساكون في المعركة الى جانب المرشح الذي يختارونه".

واكد ان لبنان يواجه وضعا معقدا تتداخل فيه الازمة الداخلية مع صراعات المنطقة وقال "مصلحة اللبنانيين المشتركة في انجاز تسوية داخلية مشرفة تستند الى اتفاق الطائف (للوفاق الوطني عام 1989) ومقررات مؤتمر الحوار الوطني (عام 2006) والالتزام بقرارات الشرعية الدولية (خصوصا 1559 و1701) والاستفادة من دعم باريس 3 (مؤتمر دولي اقتصادي)".

وفي ما يتعلق بمسالة سلاح حزب الله شدد لحود على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة عبر الحوار.

وقال "مسؤولية الدفاع عن لبنان في وجه اسرائيل تتولاها الدولة التي عليها ان تقوم بادارة حوار لبناني-لبناني يهدف الى الاستفادة من قدرات حزب الله الدفاعية ضمن اطار الدولة (...) وبامرة السلطة السياسية".

واكد على ضرورة تعزيز الجيش وزيادة تسليحه وصولا الى جعله "الجهة الوحيدة المؤهلة قانونا حمل السلاح للدفاع عن لبنان في وجه الاعتداءات الاسرائيلية والتصدي للاعتداءات الارهابية".

ودعا لحود الى اقامة "علاقة ندية متوازنة" بين لبنان وسوريا.

واضاف "يتحقق ذلك من خلال تاكيد سوريا احترام استقلال لبنان والامتناع عن التدخل في شؤونه وتبادل العلاقات الديبلوماسية وضبط الحدود وحصر الحركة بالمعابر الشرعية وتوقيع الحكومة السورية وثائق تحديد وترسيم مزاع شبعا وغيرها واعادة النظر في الاتفاقات الثانية بدأ من معاهدة التعاون والتنسيق (1991)".

وفي ما يتعلق بقضية اللاجئين الفلسطينيين شدد لحود على حق العودة ورفض التوطين ودعا في انتظار ذلك الى تنظيم العلاقات بالاستناد الى "حق لبنان غير المشروط بممارسة سيادته على كامل اراضيه بما فيها المخيمات على ان يتم التوصل الى ذلك عبر الحوار وتحسين شروط الحياة المدنية وحل مسالة السلاح وفق مقررات مؤتمر الحوار" التي نصت على نزع السلاح خارج المخيمات.

وفي المجال الاقتصادي عرض لحود رؤيته المبنية على "اقتصاد حديث تنافسي وعلى آليات مستدامة لمكافحة الفساد".

واعتبر ان الاصلاح الاقتصادي يكون بالسيطرة على الدين العام عبر ترشيد الانفاق وبالاصلاح الاداري وبالخصخصة التي "يجب ان تتم مع تفادي انتقال المرافق العامة من احتكار القطاع العام الى احتكار القطاع الخاص".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك