وأضافت الصحيفة أن تلك الخلايا "مهمتها تعقب التنظيمات السلفية السنية في بيروت وطرابلس وصيدا والبقاع الغربي، وتصفية ما يمكن تصفيته من عناصرها وقادتها أو اعتقالهم وتسليمهم إلى السلطات اللبنانية فيما القياديون البارزون منهم يجري نقلهم إلى دمشق أو طهران للتحقيق معهم وكشف خفاياهم وانتشارهم في لبنان وسوريا ودول عربية أخرى."
ونسبت الصحيفة إلى ديبلوماسي خليجي في العاصمة البلجيكية أنه نقل عن جهات استخبارية أوروبية قولها إن "نحو 200 من استخبارات الحرس الثوري الإيراني، المجربين في العراق والبحرين ودولة الإمارات، وصلوا إلى لبنان عبر سوريا في أواخر يوليو/تموز الماضي وباشروا إنشاء خلايا من استخبارات "حزب الله" و"حركة أمل" وعملاء للاستخبارات السورية من لبنانيين وسوريين."
واكدت الجهات الاستخبارية الاوروبية انه "رغم ان دور هذه الخلايا الاساسي هو محاولة كشف الخلايا السلفية السنية في المدن اللبنانية الرئيسية وداخل المخيمات الفلسطينية والجهات التي تؤويهم وتدعمهم بالمال والسلاح الا ان عملياتها المتوقعة قد تشمل الاغتيال والتطهير والتخريب."