- تجدد القصف بين الجيش السوري و"قسد" في حلب
بدأ الجيش السوري قصفًا عنيفًا ومركزًا على مواقع "قسد" في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، فيما ردت "قسد" بقصف حي الميدان بالمدفعية والهاون.
ونشرت القوات الحكومية خرائط توضح مواقع محددة يُطلب إخلاؤها تمهيدًا للهجمات، ومنحت السلطات المدنيين مهلة لمغادرة منازلهم عبر ممرات إنسانية قبل استئناف القصف.
ضحايا وتعثر المفاوضات
أسفرت الاشتباكات عن سقوط 17 قتيلًا على الأقل، بينهم 16 مدنيًا، في وقت يتعثر فيه تنفيذ اتفاق مارس الذي ينص على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية ضمن الدولة السورية.
الإجراءات الإنسانية
فتحت محافظة حلب ممرين إنسانيين صباح الخميس، بينما واصل آلاف المدنيين مغادرة الأحياء المتأثرة. ودعت الأمم المتحدة إلى خفض فوري للتصعيد واستئناف التفاوض بين الأطراف.
تبادل الاتهامات بين الطرفين
اتهمت "قسد" الجيش السوري بقصف حي الأشرفية بالدبابات والمدفعية، بينما قالت القوات الحكومية إن "قسد" قصفت أحياء حلب بالمدفعية والرشاشات الثقيلة، في مؤشر على استمرار التوتر.
تأثير الصراع على الحياة المدنية
تسببت الاشتباكات في إغلاق المدارس والجامعات والمؤسسات، وتعليق الرحلات في مطار حلب الدولي، وسط موجة نزوح المدنيين إلى مناطق آمنة.
موقف تركيا
أعلنت تركيا استعدادها لدعم الجيش السوري إذا طلبت دمشق ذلك، بينما وصف وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر الهجمات على الأحياء الكردية بأنها "خطيرة وجسيمة".
حلب الاستراتيجية محور التوتر
تظل الشيخ مقصود والأشرفية من الأحياء الاستراتيجية في حلب، حيث يشكلان محور التوتر بين الحكومة و"قسد"، مع استمرار الاشتباكات وتبادل الاتهامات، ما يزيد المخاطر على المدنيين في المنطقة.

