نصرالله : العدوان الان اميركي بحت واسرائيل لقيت هزيمة كبيرة في لبنان

تاريخ النشر: 29 يوليو 2006 - 04:17 GMT
قال الامين العام لحزب الله حسن نصر الله في كلمة متلفزة بثتها قناة المنار الفضائية ان اسرائيل لقيت هزيمة كبيرة في حربها على لبنان والعدوان الان هو بضغط اميركي خدمة للشرق الاوسط الجديد وشكر الموقف السوري الايراني واكد ان الانتصار سيكون هدية للشرفاء في لبنان والعالم

وقال نصرالله في كلمته انه في اليوم الـ 18 من العدوان الصهيوني الاميركي الهمجي على لبنان اتوجه اليكم بعرض العديد من النقاط المرتبطة بمختلف نقاط المواجهة على ميدانيا وسياسيا على مستوى لبنان والامة والعالم .

وبدأ بالقول ان ما يجري في الميدان هو العامل الحاسم في تطورات المواجهة وما يجري اليوم من محاولات للبحث عن مخارج للازمة هي منبركات الصمود اللبناني بكل طوائفة ومؤسساته

وقال ان العدو الصهيوني لم يتمكن من تحقيق أي انجاز عسكري باعترافه وتاكيد العالم والمحللون وما قوله عن استمرار الحرب الا بحثا عن انجاز عسكري اما تدمير البنية التحتية وتهجير المنازل فهو انجاز همجي وحشي وليس عسكري لا يمكن استثماره على المستوى السياسي

واضاف ان العدو تلقى هزائم فاهم بارجة عسكرية دمرت وهي واحدة من ثلاث واهم لواء في قواته البرية لحقت به هزيمة نكراء حتى ان احدهم اعترف ان القوة التي دمرت كانت تشكل راس حربة لواء جولاني أي نخبة نخبة الجيش الاسرائيلي بين قتيل وجريح ومريض نفسيا

وعلى مستوى الجو كان محدودية لحركة المرحيات والاعتماد على الطائرات الحربية

والى جانب الاخفاقات والفشل لجأ العدو الى اخفاء خسائره لان خسائره اكبر بكثير مما يعلن وهي مرحلة ما بعد بعد حيفا حيث انه بين حيفا والعفولة العديد من النقاط والمدن ستكون هدفا لمجاهدي حزب الله

وقال ان استطلاعات الرأي الاسرائيلية كلها كاذبة ومفبركة وان تصريحات شمعون بيريس بان المعركة حياة او موت بالنسبة لاسرائيل يقصد بها ما جرى بعد فقدان الثقة للجمهور الاسرائيلي بالجيش حيث ان اسرائيل تقوم على الجيش بالتالي سقوط الجيش يعني سقوط الدولة العبرية

وحول عودة رايس قال انها تحاول فرض شروطها على لبنان خدمة لاسرائيل وخدمة للشرق الاوسط الجديد والان اسرائيل جاهرة لوقف العدوان لكن الذي يصر على العدوان هو اميركا التي تريد فرض مشروعها

وقال ان لبنان يحتاج الى ارداة سياسية لا تقل عن ارادة النازحين والصامدين والمتضامنين معه حتى لا تذهب كل التضحيات هدرا

وقال نحن حريصون ان تكون الحكومة قوية لتتحمل مسؤولياتها وشدد على حرص المقاومة على التعاون مع الحكومة بما يضمن مصالح لبنان الوطنية بالتالي المطلوب من الحكومة ابداء المزيد من الصمود وقال موجها كلامه للبنانيين المهم ان نصبر لننتصر

وفي مرحلة ما بعد النصر ان للبنان ولشعبة تجربة في الانتصار عام الفين وسيكون لكل لبنان بتياراته الرسمية والشعبية وطوائفه ولكل مسلم ومسيحي وشريف في العالم دافع عن لبنان بالفعل والكلمة وشكر من دافع عن لبنان وفلسطين في العالم كله

وقال للبنانيين لايجب ان يخاف احد منكم من انتصار المقاومة انما يجب الخوف من هزيمتها

وحذر من الانسياق خلف ردود افعال غير مناسبة على الفتاوى التي تخدم عدو لبنان وقدر عاليا الشيوخ الذين تصدوا للفتاوى التي تسيء

وعن الحكومات والانظمة قال لم نطلب مساندتنا لكن طلبنا عدم اعطاء غطاء للعدوان مع ان لديهم القدرة بابداء موقف اقوى من ذلك وقال نحن لا نبحث عن خصومات ونحن طلاب وحدة وكل ما نريده الخير والعزة لاوطاننا

وقال تعليقا على الانتقادات التي وجهت عن سورية وايران قال نصر الله ان دمشق وطهران انهما لم يساهما في تقديم أي غطاء في هذه الحرب ولم يساوما يوما على المقاومة في لبنان وفلسطين مع ان ابواب المساومة مفتوحا وما زالا يوظفان كل امكانياتهما مع اصدقائهما في العالم لوقف العدوان وهما يريدان الخير للبنان وشعبة ونحن لا نريد اكثر من ذلك مهما

وفي رده على رسالة المقاومة قال الامين العام حسن نصرالله قال: انتم والله كما كنتم انتم الوعد الصادق والوعد الات والحرية للاسرى والتحرير للارض والحمى للعرض والشرف واصاله تاريخ هذه الامة وخلاصة روحها وحضارتها وثقافتها وعنوان رجولتها وخلود الارز في قممنا وتواضع سنابل القمح في ودياننا والشموخ كجبال لبنان العالية وانتم بعد الله تعالى الامل والرهان ، اقبل رؤوسكم واياديكم القابضة على الزناد يرمي بها الله تعالى قتلة انبيائه والمفسدين في ارضة واقبل اقدامكم التي لا تزول عن الارض ولو زالت الجبال

وللعدو وللعالم اقول مهما طالت الحرب نحن اهلها ومهما عظمة التضحيات فنحن من رحمها لبوش واولمرت وكل طاغية فاسعى سعيك وناصب جهدك وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون