نصرالله: المقاومة جاهزة لوقف المعركة وستقاتل أي وجود اسرائيلي على الاراضي اللبنانية

تاريخ النشر: 12 أغسطس 2006 - 03:14 GMT
قال الامين العام لحزب الله ان المقاومة لن تكون عائقا امام تطبيق قرار مجلس الامن على الرغم من وجود نقاط مجحفة بحق لبنان الا ان للمقاومة الحق بضرب أي قوة اسرائيلية متواجدة على الاراضي اللبنانية

واكد حسن نصرالله انه لولا صمود المقاومة والدولة اللبنانية بمختلف مؤسساتها لكان العدو اخذ لبنان الى واقع اسوء من اتفاقيات 17 ايار مع الاخذ بعين الاعتبار الاهداف المعلنة وغير المعلنة للحرب على للبنان وقال ان لبنان اليوم امام النتائج الطبيعية

وحول منهج المقاومة فانه في حال تم التوصل بوقف ما سمي بالاعمال الحربية او العدوانية بمسعى من الامين العام للامم المتحدة والتنسيق بين الحكومة اللبنانية والعدو سيكون هناك التزام من المقاومة واكد ان رد فعل المقاومة سيتوقف حكما بعد وقف الاعمال العدائية الاسرائيلية

وشدد على ان اليونيفل ستلاقي تعاونا من المقاومة وحول الحديث عن وقف الاعمال الحربية حيث ان العدو فهم ان ذلك يعطيهم الحق في استكمال بعض الاهداف فان نصرالله اكد انه طالما هناك جنود احتلال في لبنان فانه من حق المقاومة الرد والمقاومة كونها حق طبيعي لكل الشعب اللبناني وسنمارس هذه المقاومة في الطريقة التي نعقد انها مفيده ومجدية

واشار في كلمته التي بثها تلفزيون المنار انه يجب عدم التصور ان الحرب انتهت بمجرد اتخاذ القرار الدولي فاسرائيل ما زالت تقوم بالعدوان بدعم من الادارة الاميركية وباصرار منها وحتى بعد اعلان وقف المعارك فان اسرائيل ستتحجج بعدم وقف اطلاق النار حتى ينتشر الجيش اللبناني واليونيفل بالتالي هناك فرصة لايام لمواصلة العدوان والقتل والتدمير والافساد

وفيما يتعلق بالقرار الدولي قال انه لايريد الدخول في قرار والى أي حد اقترب من المطالب اللبنانية السبعة كون المناقشة تجاوزت هذه التقديرات لكنه قال ان بعض جوانب هذا القرار نعتبره غير منصف عندما حمل المقاومة المسؤولية التي قامت بعملية محدودة فيما بدأ الاسرائيليون بقصف المدن واعتدوا على المدنيين ثم قامت المقاومة بقصف المستوطنات والمدن الاسرائيلية في المقابل لم يذكر أي شيء عن عدوانية اسرائيل في قانا والشياح والصريفة والقاع اضافة لتدميرها للبنية التحتية حيث اعتبر البعض ان هذا حق لاسرائيل

واشار نصر الله انه وخلال المرحلة المقبلة فان ثمة مسؤولية على عاتق الحكومة ترتبط بالجانب الامني والانساني والاعماري واشار الى الحاجة الان للتضامن والوحدة الوطنية لمواجهة الاستحقاقات المقبلة والقريبة والتي هي على درجة عالية من الخطورة والحساسية حيث ان العدو الذي لم يتمكن من تحقيق اهدافه فانه لن يترك لبنان وثمة مخاطر لا يمكن مواجهتها الا بالتضامن واليقظة والوحدة الوطنية.