نصرالله: سفينة محروقات إيرانية ثالثة تستعد للتوجه الى لبنان

منشور 27 آب / أغسطس 2021 - 08:51
أمين عام حزب الله اللبناني حسن نصرالله
أمين عام حزب الله اللبناني حسن نصرالله

أعلن أمين عام حزب الله اللبناني حسن نصرالله الجمعة، عن اتفاق مع إيران للبدء بتحميل سفينة ثالثة من المحروقات إلى لبنان الذي يعاني منذ أكثر من شهرين أزمة وقود حادة.

وقال نصرالله في خطاب متلفز لمناسبة "الذكرى السنوية الرابعة للتحرير الثاني"، انه "تم الاتفاق مع الإيرانيين على البدء بتحميل سفينة ثالثة من المشتقات النفطية إلى لبنان"، وأضاف: "نحن بحاجة إلى أكثر من 3 سفن لمواجهة المرحلة القريبة المقبلة".

وفي 19 أغسطس/آب الجاري قال نصر الله، إن سفينة وقود إيرانية في طريقها إلى بلاده، وقال في 22 من ذات الشهر، إن سفينة النفط الثانية ستبحر إلى لبنان خلال أيام وسيلحق بها سفن أخرى.

وحتى الآن لم يعلن عن وصول أي سفينة قادمة من إيران إلى الأراضي اللبنانية، كما لم يصدر أي تعليق رسمي من قبل الحكومة حول تلك السفن والمكان الذي ستفرغ فيه حمولتها ولصالح من.‎

ويعاني لبنان منذ أكثر من شهرين نقصا حادا في المحروقات، بسبب عدم توافر النقد الأجنبي الكافي لاستيراده.

واخذ رئيس وزراء لبنان المكلف نجيب ميقاتي على منتقدي شحنات الوقود من إيران عدم تقديمهم بديلا لحل الازمة.

وقال ميقاتي "لن نسمح لأحد بأن يؤدي بنا لأي عقوبات جديدة، لكن أقول للمنتقدين ولجامعة الدولة العربية أعطونا شمعة فنحن لا نقدر أن نقول لا للباخرة من دون أن نملك بديلا. أعارض كل ما من شأنه الإضرار بمصالح لبنان".

وأضاف: "لا تزال هناك عقبات كبيرة أمامه لتشكيل حكومة في ظل أزمة اقتصادية وسياسية طاحنة تركت البلاد بحكومة تصريف أعمال لمدة عام.

وقال ميقاتي الشخصية الثالثة التي يقع عليها الاختيار لتشكيل حكومة في لبنان منذ العام الماضي، إن "الوضع في لبنان لا يزال خطيرا للغاية".

وشدد نصرالله في كلمته الجمعة، على "أهمية تشكيل الحكومة في أسرع وقت من أجل البدء بالحلول للأزمات".

وفي 26 يوليو/ تموز الماضي، كلف الرئيس ميشال عون، نجيب ميقاتي بتشكيل حكومة جديدة، خلفا لحكومة تصريف الأعمال التي استقالت بعد 6 أيام من انفجار مرفأ بيروت في 4 أغسطس/ آب 2020. ولا تزال المشاورات قائمة بينهما للاتفاق على صيغة حكومية.

محاولة اقتحام محطات للوقود

وأصيب شخص الجمعة، أثناء محاولة شبان اقتحام عدة محطات لتعبئة الوقود في قضاء صيدا جنوب لبنان.

وقال شهود إن شبانا جاؤوا إلى بلدة مغدوشة بقضاء صيدا وهم ليسوا من أبنائها وهاجموا عدة محطات وقود مقفلة فيها، وحاولوا فتحها بالقوة من أجل التزوّد بالبنزين.

وأضافوا، أنه على إثر ذلك وقعت مواجهات استخدمت فيها السكاكين بينهم وبين آخرين من أبناء البلدة حاولوا الدفاع عن محطات الوقود.

وأردف الشهود، أن المواجهات أسفرت عن إصابة أحد أبناء البلدة بجراح وتم نقله إلى المستشفى دون أن تتضح حالته.

وفي السياق ذاته قال شهود عيان، إن شبانا غاضبين في مدينة بعلبك (شرق) هاجموا محطة للوقود وقاموا بتحطيمها وذلك على خلفية إقفال أبوابها وعدم بيع مادة البنزين.

ومنذ أشهر تشهد البلاد شحاً في الوقود ما تسبب بإقفال بعض المحطات أبوابها فيما البعض الآخر يشهد ازدحاماً كبيراً يتخللها في كثير من الأحيان مواجهات عنيفة.

وإلى جانب البنزين الذي يعد ضرورياً لوسائل النقل، فإن شح المازوت تسبب بعجز في توليد الكهرباء، ما أدى الى توقف بعض المخابز، فيما حذرت بعض المستشفيات من خطر توقف خدماتها.

وتعد أزمة الوقود في لبنان إحدى أبرز انعكاسات الأزمة الاقتصادية التي تعصف بهذا البلد منذ أواخر 2019، حيث تسبب بانهيار مالي، وعدم وفرة النقد الأجنبي الكافي لاستيراد الوقود من الخارج.


© 2000 - 2021 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك