نصرالله يتعهد بالانتقام لمغنية واسرائيل تتحسب لسيناريو حرب مرعب

تاريخ النشر: 24 مارس 2008 - 05:15 GMT

جدد زعيم حزب الله حسن نصرالله تهديده بالرد على اغتيال القائد العسكري في الحزب عماد مغنية، وذلك في وقت وضع تقرير اسرائيلي سيناريو "مرعبا" لحرب محتملة يشنها الحزب مع ايران وسوريا وتطال الصواريخ خلالها تل ابيب ومنطقتها.

وقال نصرالله في خطاب القاه في الضاحية الجنوبية لبيروت بمناسبة اربعين اغتيال مغنية في دمشق في الثاني عشر من شباط/فبراير الماضي "سيعاقب القتلة وسيعاقبون ان شاء الله ونحن نختار الزمان والمكان والعقاب وطريقته ووسيلته".

واضاف في تعليق غير مباشر على كلام اسرائيل المتكرر عن استنفار لمواجهة انتقام محتمل من حزب الله لاغتيال مغنية قد يطاول مسؤولين او سياح اسرائيليين في الخارج "اذا كان الاسرائيليون قلقين ليبقوا قلقين عليهم ان يعرفوا ان دمنا لا يسفك ويترك في الطرقات (...) الذي قتل مغنية يجب ان يعاقب ويجب ان يذوق طعم العقاب".

واتهم حزب الله اسرائيل باغتيال مغنية في دمشق الامر الذي نفته اسرائيل.

وفي تأبين مغنية غداة اغتياله قال نصرالله انه مستعد "لحرب مفتوحة" ضد اسرائيل اذا كان هذا ما تسعى اليه باغتيالها مغنية.

سيناريو مرعب

وقد حذر تقرير رسمي اسرائيلي نشرته صحيفة يديعوت احرونوت الاثنين ان حزب الله وايران سيقصفان تل ابيب ومنطقتها بالصواريخ في حال نشوب حرب مع اسرائيل.

واوضحت الصحيفة ان التقرير الذي كان يفترض ان يبقى سريا وضعته مديرية اقتصاد الطوارئ وهي هيئة حكومية مكلفة تولي الاوضاع الطارئة ووزع على السفارات المعنية وعلى الهيئات المحلية.

وجاء في التقرير "مئات القتلى الاف الجرحى دفعات مركزة من الصواريخ على منطقة تل ابيب شل حركة مطار بن غوريون الدولي بشكل كلي قصف متواصل على محاور الطرقات الرئيسية انهيار نظام نقل المياه انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة: هذا ما سيحصل خلال الحرب المقبلة".

وتؤكد الوثيقة ان هذا السيناريو الكارثي هو ثمرة دراسة لسير الحرب التي دارت بين اسرائيل وحزب الله في لبنان بين 12 تموز/يوليو و14 اب/اغسطس 2006.

وتابع التقرير ان النزاع الجديد الذي عرض سيناريو له يمكن ان ينشب اثر عملية انتقامية يقوم بها حزب الله ردا على اغتيال عماد مغنية احد ابرز قادته العسكريين في عملية تفجير في دمشق حمل الحزب اسرائيل مسؤوليتها.

وكتبت الصحيفة ان واضعي التقرير تصوروا "احداثا خطيرة الى حد ما وتبعث احيانا على الذعر (..) حتى تتهيأ لها اسرائيل".

ومن المتوقع ان يستمر هذا النزاع حوالى شهر وان تشارك فيه ايضا سوريا التي يعتقد انها ستبادر الى الهجوم في هضبة الجولان المحتلة منذ 1967 من خلال اطلاق الاف الصواريخ من نوع سكود على مدن الجليل فيما يطلق حزب الله الاف الصواريخ على هذه المنطقة وعلى حيفا (شمال) وتل ابيب.

كما ستطلق ايران صواريخ بالستية ذات رؤوس تقليدية على اسرائيل بموازاة شن عمليات انتحارية فلسطينية واطلاق صواريخ على اسرائيل من قطاع غزة والضفة الغربية.

ويتضمن السيناريو المذكور ايضا غارات جوية على اهداف عسكرية واستراتيجية اسرائيلية ومحاولات خطف مدنيين وعسكريين.