شن الامين العام لحزب الله حسن نصرالله مجددا الخميس حملة عنيفة على السلطات المصرية واتهمها بـ"الكذب" بشأن معبر رفح و"المشاركة" في الحصار الذي تفرضه اسرائيل على قطاع غزة.
وقال نصرالله في مؤتمر صحافي عقده عبر شاشة عملاقة في جامع القائم في الضاحية الجنوبية متكلما عن الحصار على غزة "كل ما قيل عن فتح معبر هنا ومعبر هناك هو كذب".
وجدد نصرالله ادانته "للنظام المصري لانه لا زال يغلق معبر رفح ولانه يكذب على العالم الاسلامي والعربي ويقول انه فتح المعبر".
واعتبر ان "النظام المصري شريك في حصار غزة ووسيط قهري" مضيفا "انني اشك في كونه وسيطا نزيها" مشيرا الى انه "يحاول الضغط على الفلسطينيين وفرض شروط عليهم" وواصفا اغلاق المعبر بانه "من اكبر الجرائم التاريخية". ويتم التفاوض بين حركة حماس واسرائيل على تهدئة في قطاع غزة برعاية مصر.
وتصر مصر على التمسك باتفاق تم التوصل اليه عام 2005 مع اسرائيل والاتحاد الاوروبي بشأن معبر رفح يشترط وجود قوات للسلطة الفلسطينية مع مراقبين اوروبيين عليه لفتحه.
واضاف نصرالله "ان ربط اعادة الاعمار في غزة بشروط سياسية سواء كانت المصالحة او التهدئة او التسوية ابتزاز سياسي غير اخلاقي ومهين يجب ادانته".
كما دعا الى "تقديم مساعدات للحكومة الموجودة في غزة وفصائل المقاومة والشعب الفلسطيني مباشرة" مشيرا الى ان هناك "من يمنع حتى الان وصول الدعم الى غزة".
من جهة ثانية رد نصرالله على سؤال عن اطلاق الصواريخ خلال احداث غزة الاخيرة من جنوب لبنان على شمال اسرائيل فقال "لا نعرف من اطلق الصواريخ ولا علاقة لنا بذلك" مضيفا "لسنا حرس حدود لنفتش ونعرف من الفاعل".
وردا على سؤال عن احتمال حصول حرب جديدة مع اسرائيل جدد نصرالله القول ان الاسرائيليين يعرفون ان "الحرب معنا ستكون مكلفة ولن تكون نزهة" معتبرا في الوقت نفسه ان "فرضية العدوان قائمة".