نصرالله: يدعو لمناقشة سلاح المقاومة في مؤتمر الحوار بعقلية وخلفية وطنية

تاريخ النشر: 25 أبريل 2006 - 06:34 GMT

اكد الامين العام ل"حزب الله" اللبناني حسن نصر الله وجوب مناقشة مسألة سلاح المقاومة في مؤتمر الحوار "بعقلية وخلفية وطنية".

ولفت نصرالله في كلمة خلال حفل اقيم في حارة حريك بمناسبة الذكرى السنوية ال 28 لاعتقال عميد الاسرى سمير القنطار الى ان المقاومة هي افضل الحلول لمجابهة العدو الاسرائيلي مبديا استعداده للحوار حول "كيفية حماية لبنان من الاطماع الاسرائيلية". ونفى ان يكون مؤتمر الحوار قد اجمع على مسألة ترسيم الحدود مع سوريا وقال "لم نجمع على هذا ابدا بالعكس اكثر نقطة اخذت جدلا على الطاولة هي ترسيم الحدود". واوضح ان رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري الناطق الرسمي باسم الحوار الوطني لم يذكر ابدا من خلال النصوص التي تلاها ان هناك اجماع حول مسألة "ترسيم حدود". وحول مسألة رئاسة الجمهورية المطروحة على طاولة الحوار نفى نصرالله ان يكون حزب الله قد سمى مرشحا محددا للرئاسة. وقال في هذا السياق "لم نقترح اي اسم نعم هناك اسماء عرضت علينا لم نقبل بها وهناك اسماء اخرى عرضت علينا قلنا انها قابلة للنقاش" مشيرا الى ان ترشيح النائب ميشال عون لرئاسة الجمهورية "لا يزال كلام اعلامي وسياسي ولم يصل الى الجد وعندما نصل الى الجد نعطيهم الجواب". ومن المقرر ان يستأنف مؤتمر الحوار جلساته الجمعة المقبل لحسم مسألة رئاسة الجمهورية سلبا او ايجابا قبل الانتقال الى قضية سلاح المقاومة.

وتعهد نصرالله باطلاق سراح الاسير القنطار وباقي الاسرى اللبنانيين في "القريب العاجل" من السجون الاحتلال الاسرائيلية. واعتبر عدم فتح ملف المقابر الجماعية الموجودة في لبنان "وجهة نظر منطقية ومعقولة لما له من تداعيات وطنية" مشيرا الى ان الملف قد "فتح في فترة من الفترات لاستخدامه ضد سوريا". واكد في هذا الصدد اهمية متابعة هذا الملف بمعزل عن اجواء المناكفات الموجود في لبنان والعمل مع سوريا على عزل هذا الملف الانساني للوصول الى نهاية معينة.