نصف الاميركيين يقبلون رئيسا شاذا جنسيا

تاريخ النشر: 30 مارس 2010 - 06:08 GMT

أظهر استطلاع جديد للرأي ان نصف الاميركيين مستعدون لقبول رئيس يعلن أنه شاذ جنسيا بينما قال عدد أكبر قليلا انهم لا يرون غضاضة في ان يكون وزير الخارجية أو احد قضاة المحكمة العليا من المثليين.

ويسلط الاستطلاع الذي اجرته مجلة (فانيتي فير) والبرنامج التلفزيوني (60 دقيقة) الضوء على الانقسامات العلنية المتزايدة بين المعاقل الليبرالية والمحافظة في المجتمع الاميركي.

واصبحت قضية الشذوذ الجنسي في دائرة الضوء في الولايات المتحدة مؤخرا بعد ان اصدرت وزارة الدفاع (البنتاغون) قواعد جديدة تجعل من الصعب بشكل أكبر على الجيش الاميركي اعفاء الجندي الشاذ جنسيا من الخدمة العسكرية وهي خطوة مؤقتة لتخفيف تطبيق السياسة الحالية "لا تسأل.. لا تخبر" بينما يدرس الكونغرس الغاء هذه السياسة.

وتعرض الاتجاه نحو الغاء القانون الذي يطبق منذ عام 1993 لهجوم من بعض جماعات اليمين التي تقول انه قد يخفض المعنويات ويلحق ضررا بالفاعلية اثناء العمليات للوحدات التي بها افراد من الشواذ جنسيا.

وأيد كثيرون من المثليين الرئيس الاميركي باراك اوباما اثناء حملته الانتخابية في 2008 بسبب موقفه الاكثر ليبرالية من قضايا الشواذ جنسيا.